الشيخ عباس القمي
27
سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار
باب الألف بعده الباء أبب : الأبّ هو الكلأ والمرعى ، وكان بعض الصحابة جاهلا به « 1 » . أبق : في تفسير الطبرسيّ : قيل أنّه لمّا احتبست سفينة يونس ، قال الملّاحون : إنّ هاهنا عبدا آبقا ، فانّ من عادة السفينة إذا كان فيها آبق لا تجري ، فلذلك اقترعوا فوقعت القرعة على يونس ثلاث مرّات « 2 » . إبل : [ ركوب أعجاز الإبل ] العلوي عليه السّلام : لنا حقّ فان أعطيناه وإلّا ركبنا أعجاز الإبل وإن طال السرى « 3 » ، ورواه ابن قتيبة وقال : معناه ركبنا مركب الضيم والذل لأن راكب عجز البعير يجد مشقة لا سيما إذا تطاول به الركوب على تلك الحال ، ويجوز أن يكون أراد : نصبر أن نكون أتباعا لغيرنا ، لأن راكب عجز البعير يكون ردفا لغيره « 4 » . الخرايج : خبر الإبل التي استصعبت على صاحبها بناحية آذربيجان ، فشكى صاحبها إلى بعض الصحابة ، فكتب له رقعة لتذليلها ، فلما رمى الرجل بالرقعة إليها ، حمل عليه عدد منها فرمحته أحد « 5 » منها فشجّته ، فاستغاث الرجل باللّه حتّى تخلص من شرّها ، فعلّمه أمير المؤمنين عليه السّلام دعاء فذلّلت له إبله « 6 » - قوله تعالى - :
--> ( 1 ) ق : 9 / 96 / 477 ، ج : 40 / 223 . ق : 9 / 96 / 482 ، ج : 40 / 247 . ( 2 ) ق : 5 / 75 / 428 ، ج : 14 / 404 . ( 3 ) ق : 8 / 15 / 176 ، ج : - . ( 4 ) ق : 8 / 15 / 179 ، ج : - . ( 5 ) إحداها . ( 6 ) ق : 9 / 110 / 566 ، ج : 41 / 239 .