الشيخ علي فاضل الصددي

118

مجموع الرسائل الفقهية

مرّة ربِّ صلِّ على محمدٍ وأهل بيته قضى الله له مائة حاجة ثلاثون منها للدنيا ) « 1 » . وأولى هاتين الروايتين معتبرة السند ، وكون محمد بن الفضيل ممن تعارض فيه التضعيف والتوثيق لا يضير بوثاقته بعد عدم عود تضعيفه شهادةً على خلاف الشهادة بالوثاقة ؛ فإن تضعيفه محتفٌ بما يصلح قرينة على أنه راجعٌ إلى عقيدته ومذهبه ، وهو رميه بالغلو ، وهذه نكتةٌ سيَّالة هذا ، والحسن بن علي الراوي عن ابن الفضيل هو الوشّاء الثقة بقرينة روايته عنه خاصّة . وأما الثانية فضعيفةٌ ؛ لمجهولية موسى بن عمران . فيثبت بالأولى رجحان الصلاة على محمد ( ص ) لقضاء الحاجة ، إلا إنّ ظرفها يوم الجمعة . د - معتبرة حمّاد بن عثمان أنه سأل أبا عبد الله ( ع ) عن أفضل الأعمال يوم الجمعة ، قال : ( الصلاة على محمّد وآل محمّد مائة مرّة بعد العصر ، وما زادت فهو أفضل ) « 2 » . ذ - رواية ناجية قال : قال أبو جعفر ( ع ) : ( إذا صليت العصر يوم الجمعة فقل : اللهمّ صلِّ على محمّد وآل محمّد الأوصياء المرضيين بأفضل صلواتك ، وبارك عليهم بأفضل بركاتك ، وعليهم السلام وعلى أرواحهم وأجسادهم ورحمة الله وبركاته ) ، قال : ( من قالها في دبر العصر كتب الله له مائة ألف حسنة ، ومحى عنه مائة ألف سيئة ، وقضى له مائة ألف حاجة ، ورفع له مأئة ألف درجة ) « 3 » . ر - ما استطرفه محمّد بن إدريس في ( آخر السرائر ) نقلًا من كتاب الجامع لأحمد بن محمّد ابن أبي نصر عن أبي بصير قال : سمعت أبا عبد الله ( ع ) يقول : - في حديث - ( ومن

--> ( 1 ) الوسائل 387 : 7 ب 43 من أبواب صلاة الجمعة وآدابها ح 4 . ( 2 ) الوسائل 399 : 7 ب 48 من أبواب صلاة الجمعة وآدابها ح 5 . ( 3 ) الوسائل 397 : 7 ب 48 من أبواب صلاة الجمعة وآدابها ح 2 .