السيد جعفر السجادي
84
فرهنگ اصطلاحات فلسفى ملا صدرا ( فارسى )
العقلية او لم تعتبر فيجدها امّا مقتضية لشىء من خصوصيات الاقسام و مراتبها من الكمال و النقص فيحكم بان ما عدا تلك الخصوصية او تلك المرتبة ليس من افراده الذاتية ، و امّا غير مقتضية لشىء منها فيكون كل من المراتب و الخصوصيات بسبب امر زائد على طبيعتها المشتركة ، فالقول : « بأنّ ما به الاختلاف بالكمال و النقص به عين ما به الاتفاق فيما له مهية مشتركة كليّة » فعلم و تحّقق : أنّ شيئا من المهيات غير قابل للكمال و التّفص و الاشدّ و الاضعف الا بامور زائدة عليها ، و مثل هذا الاشكال غير وارد على حقيقة الوجود اذا كانت متفاوتة الدرجات ، اذ ليس للوجود طبيعة كلية ذهنية يكون لها انحاء من الحصولات كمهية الانسان او الفرس او غيرهما ، حيث انّ لها حدّا واحدا ، و معنى معيّنا ، مشتركا بين الكثرين متشخصا بتشخصات ، موجودا بوجودات زائدة تلك التشخصات و الهويّات على ذلك المعنى ، بحيث اذا جردّه العقل عن واحد واحد منها حصل فيه من كلّ منها أمر واحد ، و اذا فرض تلبّسه باىّ تشخص كان صار عين ذلك التشخص ، لان حقيقة الوجود ليست الّا نفس التشخصّات و الهويات كما علمت ، فاذا كان مشكّكا متفاوتة المراتب شدة و ضعفا او تقدما و تأخرا لا يمكن تحليله الى طبيعة مشتركة و تخصيص زايد . « 1 » اشتياق - ميل مفرط را اشتياق گويند يكى از مقدمات عامه فعل شوق مؤكد است كه به دنبال آن جزم و عزم و به دنبال آن حركت عضلات براى انجام فعل است . ملا صدرا در مقام بيان زمان پديدار شدن ميل و به دنبال آن اشتياق گويد : اشتياق و ميل در حال فقدان كمال حاصل مىشود و از اين رو است كه در همه موجودات ممكن عشق سارى است چرا كه همه موجودات فاقد كمال و يا فاقد مقدارى از كمالند و اصولا همه موجودات به نحوى ناقصاند از مفارقات عقليه و نفسيه گرفته تا برسد به عناصر مفرد و بالأخره هيولاى عناصر و همانطور كه حيات سارى در همه موجودات است عشق هم سارى در همه موجودات است و وجود سارى در همه ممكنات است زيرا وجود يك حقيقت است و آن عين علم ، عين قدرت ، عين حيات است و چون ثابت شد كه هر موجودى اعم از آنكه بسيط باشد يا مركب داراى حيات و شعور است لا محاله او را عشق و شوق و اشتياق است . عشق . « 2 » اشياى صورى - منظور صور اشياء و ظاهر اشياء و بالأخره صور ذهنى است . « 3 » اصالت وجود - از مسائل مهم فلسفى كه از ديرباز مورد بررسى و جدال و نزاع فلاسفه بوده است مسأله اصالت وجود و يا اصالت ماهيت بوده است . پارهاى طرفدار اصالت وجود و پارهاى طرفدار اصالت ماهيت بودهاند و قهرا هيچ گروهى پيرو اصالت دو امر يعنى هم وجود و هم ماهيت نبودهاند و عقلا هم درست نيست مطلب بدين سان شروع مىشود . هر موجودى در مقام تحليل ذهنى به دو جزء تجزيه و تحليل مىشود . وجود و ماهيت از اين رو گفتهاند كل شىء زوج تركيبى له وجود و
--> ( 1 ) اسفار ، ج 6 ، صص 17 - 21 . ( 2 ) همان ، ج 2 ، سفر 3 ، ص 150 . ( 3 ) همان ، ج 1 ، سفر 1 ، ص 300 .