السيد جعفر السجادي

492

فرهنگ اصطلاحات فلسفى ملا صدرا ( فارسى )

گرفته‌اند . همان‌طور كه ما بين زمين و آب يك كشتى وجود دارد كه بر روى آب استوار گرديده است . در مفاتيح الغيب گويد : « 1 » نبوت را باطنى است كه آن ولايت است و ظاهرى است كه آن شريعت است ، پس نبى به واسطه ولايت از خداوند و يا ملك معانى و حقايق را دريافت مىكند آن حقايقى كه كمال مرتبهء نبوت و ولايت به آن‌ها است و آن چه از خدا دريافت مىكند بدون واسطه يا با واسطه به بندگان ابلاغ مىكند و آن‌ها را تزكيه كرده حكمت و كتاب مىآموزد و اين امر ممكن نيست مگر به واسطهء شريعت و شريعت عبارت از مجموعهء امورى است كه پيامبر آورده است از كتاب و سنت و آن چه استنباط مىشود از احكام فقهى بر سبيل اجتهاد و يا : . . . فى باطن التبوة و ظاهرة ان للنبوة باطنا و هو الولاية ، و ظاهرا و هو الشريعة ، فالنبى بالولاية يأخذ من اللَّه او من الملك ، المعانى التى بها كمال مرتبتة فى الولاية و النبوة ، و يبلغ ما اخذه من اللَّه بواسطة اولا بواسطة الى العباد ، و يكلمهم به و يزكيهم و يعلمهم الكتاب و الحكمة ، و لا يمكن ذلك الا بالشريعة ، و هى عبارة عن كل ما اتى به الرسول صلى اللَّه عليه و إله من الكتاب و السنة ، و ما استنبط منهما من الاحكام الفقهية على سبيل الاجتهاد ، او انعقد عليه اجماع العلماء متفرع عليهما ، و لما كان للكتاب ظهرا و بطنا وحدا و مطلعا ، كما قاله عليه و إله السلام فظهره ما يفهم من الفاظه يسبق الذهن اليه ، و بطنه المقومات اللازمة للمفهوم الاول ، وحده ما اليه ينتهى غاية ادراك الفهوم و العقول ، و مطلعه ما يدرك منه على سبيل الكشف و الشهود من الاسرار الالهية و الاشارات الربانية ، و المفهوم الاول الذى هو الظهر للعوام و الخواص ، و المفهومات اللازمة للخواص ، و الحد للكاملين الاخصين منهم ، و المطلع للمكلمين و خلاصة اخص الخواص ، كاكابر الاولياء و العلماء الراسخين ، و كذلك التقسيم فى الاحاديث القدسية و الكلمات النبوية ، فان فيها ايضا انباءات و كما قيل شعر : انا من اهوى و من اهوى انا * نحن روحان حللنا بدنا و لا تتعجب من عناية الخالق الرازق حيث يرزق من يشاء به غير حساب . فى وجوب البعثة و اما الكشف عن ماهية النبوة و سر وجوب البعثة فاسمع و اعقل : انه قد اتى على الانسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكور و مضت عليه برهة من الزمان ما كان امرا مشهورا ، و دعوى حدوث الانسان غنية عن البرهان ، لان البدن المخلوق عن النطفة الكاينة من الطين الازب ، المخمر بيد القدرة اربعين صباحا ، كيف يكون قديما غير مسبوق به زمان ، فلا بد له من زمان سابق عليه لم يكن موجودا فيه ، بل و لا معلوما مذكورا ، و ليس هذا مبالغة زايدة على الحقيقة فى اثبات حدوث الانسان كما ظن ، بل نحو وجود الشىء الزمانى المتجدد لا يكون قبل زمانه ، فلا يعلم هذا النحو بالعلم الحضورى الا حين وجوده ، و اليه الاشارة فى قوله تعالى : نَنْساهُمْ كَما نَسُوا لِقاءَ يَوْمِهِمْ هذا تنبيها على هلاكهم و عدمهم من دار القدس ، ثم بعد مرور الشهور و كرور الدهور ، خلق من نطفة امشاج حاصلة على اوسط مزاج ، و هذه المدة و ما

--> ( 1 ) مفاتيح الغيب ، ص 485 .