السيد جعفر السجادي
474
فرهنگ اصطلاحات فلسفى ملا صدرا ( فارسى )
ذلك لان هذه النفوس المفارقة ان كانت صافية خالصة فهى الملائكة ، و ان كانت خبيثة كدرة فهى الشياطين ، و ثانيها قول الفلاسفة ، و هو انها جواهر قائمة بانفسها ليست بمتحيزة البتة ، و انها بالماهبة مخالفة لانواع النفوس الناطقة البشرية ، و انها اكمل قوة منها ، و اكثر علما ، و انها للنفوس البشرية جارية مجرى الشمس بالنسبة الى الاضواء ، ثم ان هذه الجواهر على قسمين ، منها ما هى بالنسبة الى اجرام الافلاك و الكواكب ، كنفوسنا الناطقة بالنسبة الى ابداننا ، و منها ما هى اعلى شأنا من تدبير اجرام الافلاك ، بل هى مستغرقة فى معرفة اللّه و محبته ، مشتغلة بطاعته . « 1 » ملك مقرب - صدرا از عقل اول تعبير به ملك مقرب كرده و عقول طوليه را ملائكهء مقربين ناميده است به اعتبار قاهريت و تأثير آنها در مادون خود و ملائكهء عقليه هم ناميده و عقول عرضيه را ملائكهء مدبره ناميده است . « 2 » اساس اين طرز فكر مربوط به شهابالدين است كه ريشه در كتب مذهبى مزد سينائى دارد . ملكوت اسفل - ملكوت اعلى - عالم عقول و نفوس مجرده را ملكوت اعلى گويند و عالم مثل را عالم ملكوت اسفل نامند . مثل « 3 » ملكه - يكى از اقسام كيفيات نفسانيه را ملكه و جمع آن را ملكات نفسانى مىنامند . حال . « 4 » ممتنع - امرى كه وجودش ناممكن باشد . ملاصدرا گويد همانطور كه تعقل واجب بالذات از جهت غايت مجد و علو مرتبت و شدت نوريت وجود و وجوب آن ممكن نيست ، تصوّر ممتنع بالذات هم از جهت نهايت نقص و بطلان و لا شيئت قابل تعقل نمىباشد . « 5 » هر ممكن محفوف به دو وجوب يا دو امتناع است ، وجوب و امتناع سابق و وجوب و امتناع لاحق ، به اين معنى كه هر گاه علت تامهء وجودى ممكن تحقق پيدا كرد و به سر حدّ ايجاب و وجوب رسيد موجود مىشود و پس از وجوب واجب بالغير است و در طرف عدم نيز همين امر درست است . و بايد توجه داشت كه هم وجوب سابق وجوب غيرى است و هم وجوب لا حق چنانكه حادث هم در حدوث و هم در بقا نياز به علت دارد همانطور كه علتى آن را حادث كرده به وجود مىآورد علتى بايد كه همواره او را باقى بدارد و حفظ كند . ممكنات - در تحت عنوان كلمهء امكان بيان شد كه موجود ممكن موجودى است كه فى حد ذاته ليس باشد و در رجحان يكى از دو طرف « وجود و عدم » براى او احتياج به علت مرجحه باشد . و بالجمله موجودات يا واجباند و يا ممكن و ممكنات ، موجودات سواى ذات حق ممكناتند و امكان را در وجودات خاصه به معنايى گفتهاند و در ماهيات به معنى ديگر . فلاسفه گويند هر ممكنى مركب از دو امر است يكى وجود و ديگرى ماهيت و اين كه « كل ممكن محفوف به وجوبين و وجودين و امتناعين و عدمين « وجوب سابق و وجوب لاحق » و آن كه هر ممكنى واجب به غير است و اين كه تمام طبقات موجودات از مفارقات عقليه و ارواح مدبرهء كليه و جزئيه نفوس نباتيه و حيوانيه و
--> ( 1 ) مفاتيح الغيب ، صص 341 - 342 . ( 2 ) مبدأ و معاد ، ص 92 و رسائل ، ص 105 . ( 3 ) رسائل ، ملاصدرا ، ص 284 . ( 4 ) رساله عرشيه ، ص 129 . ( 5 ) اسفار ، ج 1 ، سفر 1 ، صص 224 ، 236 .