السيد جعفر السجادي

473

فرهنگ اصطلاحات فلسفى ملا صدرا ( فارسى )

نفسانى كه مايهء قوام و تحقق جرم سماوى و صورت او است . پس محركات مفارق عقلانى ، محرك نفوس افلاكند بدين جهت كه مطلوب و معشوق نفوسند ( همان‌طور كه معشوق ، عاشق را تحريك مىكند ) و محركات مزاول ( يعنى نفوس فلكيه كه متعلق به اجرام فلكيه‌اند ) ماده و جرم فلكى را على الدوام به حركت درمىآورند ، بدين علت و سبب كه طالب و عاشق وصال عقولند و طبيعت سماويات ( يعنى ذات و ماهيت آن‌ها ) صورت اين حركات جسمانيه و اصل و مبدأ آن‌ها است ( زيرا متحرك ، ذات و طبيعت و صورت ذاتيه و ماهيت آن‌ها است ) و نفوس سماويه صورت و مظهر و محل عشق و شوق آن‌ها به وصال عقول‌اند و مجموعهء افلاك و كرات سماويه همگى زنده و داراى درك و شعور و مقام و مرتبه تعقلند و همگى در حقيقت ، عاشق جلال و جمال الهى و طالب و جوياى اويند ( چنان كه گفته‌اند « و بالعشق قامت السّماوات و الارض » ) و بايد دانست كه مقام و مرتبهء عقول بالاتر و والاتر از نفوس است و آنان به خدا نزديك‌تر و درجهء عشق و عبوديت آن‌ها نسبت به خدا به مراتب بيش‌تر است . پس عدد عقول بر طبق عدد افلاك و اجرام و عدد نفوس مدبرهء آن‌ها است . پس جنود و لشكريان خدا بسيارند و جز او احدى تعداد و شمارهء آن‌ها را نمىداند چنان كه در قرآن مجيد مىفرمايد وَ ما يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ ( و سپاه پروردگارت را كسى جز او نمىشناسد ) « 1 » فى اختلاف مذاهب الناس فى ماهية الملائكة ان الناس قد اختلفوا فى ماهية الملائكة و حقيقتها ، و طريق الضبط ان يقال : الملائكة لا بد و ان يكون لها ذوات قائمة بانفسها فى الجملة ، ثم ان تلك الذوات اما ان يكون متحيزة او لا يكون ، اما الاول ففيه اقوال : احدها انها اجسام لطيفة هوائية تقدر على التشكل باشكال مختلفة ، مسكنها السموات ، و هذا قول اكثر الظاهريين و هو من سخيف القول ، و ثانيها قول طوائف من عبدة الاصنام : ان الملائكة فى الحقيقة هى هذه الكواكب الموصوفة بالانحاس و الاسعاد ، فانها عندهم احياء ناطقة ، و ان المسعدات منها ملائكة الرحمة ، و المنحسات منها ملائكة العذاب ، و ثالثها قول معظم المجوس و الثنوية ، و هو ان هذا العالم مركب من اصلين ازليين ، و هما النور و الظلمة ، و هما فى الحقيقة جوهران شفافان مختاران قادران ، متضاد النفس و الصورة ، مختلفا الفعل و التدبير ، فجوهر النور فاضل خير نقى طيب الريح كريم النفس ، يسر و لا يضر ، و ينفع و لا يمنع ، و يحيى و لا يبلى ، و جوهر الظلمة على ضد ذلك فى جميع هذه الصفات ، ثم ان جوهر النور لم يزل يولد الاولياء و هم الملائكة لا على سبيل التناكح ، بل على سبيل تولد الحكمة من الحكيم ، و الضوء من المضيئى ، و جوهر الظلمة لم يزل يولد الاعداء و هم الشياطين على سبيل تولد السفه من السفيه ، لا على سبيل التناكح ، فهذه اقوال من جعل الملائكة اشياء متحيزة جسمانية . القول الثانى : ان الملائكة ذوات قائمة بانفسها و ليست بمتحيزة و لا باجسام ، فها هنا قولان ، احدهما قول طائفة من النصارى ، و هو ان الملائكة فى الحقيقة هى الانفس الناطقة بذاتها المفارقة لا بدانها على نعت الصفاء و الخيرية ، و

--> ( 1 ) مدثر / 31 .