السيد جعفر السجادي

436

فرهنگ اصطلاحات فلسفى ملا صدرا ( فارسى )

شىء از هر دو امر نقيض ، هر چند در جميع مراتب واقع و نفس الامر محال است ( و ماهيت در واقع و نفس الامر متصف به يكى از آن دو امر است ) لكن خلو ماهيت از هر دو نقيض ، در مرتبهء ذات كه يكى از مراتب واقع و نفس الامر است جايز است . زيرا واقع و نفس الامر ، اوسع از مرتبهء ذات است . ( پس ممكن است كه ماهيت در يكى از مراتب نفس الامر كه مرتبهء ذات ماهيت است از هر دو نقيض عارى و خالى بوده و متصف به هيچ كدام نباشد ولى در مراتب ديگر نفس الامر ، متصف به يكى از آن دو نقيض باشد ) . علاوه بر اين‌كه نقيض وجود شىء ، در مرتبهء ذات ، رفع وجود او است در مرتبهء ذات به طورى كه كلمهء « در مرتبه » ، ظرف و قيد شىء مرفوع باشد نه ظرف و قيد رفع ، يعنى رفع شىء مقيد ، نه رفعى كه مقيد است . ( مثلا نقيض اثبات وجود كتابت در مرتبهء ذات انسان ، نفى وجود كتاب در مرتبهء ذات انسان است . بدين‌گونه كه همان‌طور كه قيد در مرتبهء ذات ، در قضيهء موجبه ، قيد براى كتابت است ، همين‌طور در قضيهء سالبه نيز قيد براى كتابت باشد نه قيد براى سلب ) . ملا صدرا در مفاتيح الغيب « 1 » به جنبه ذوقى و عرفانى ماهيات پرداخته و گويد : ماهيات عبارت از صور كمالات خداوند و مظاهر اسما و صفات او مىباشند كه نخست در علم حق ظهور يافتند و ثم در عين ظاهر شدند بر حسب حب و ارادهء او ( كنت كنزا مخفيا فاحببت ان اعرف فحلقت الخلق لكن ( عرف ) و بر حسب اظهار آيات و اعلام اسما و صفات خود . الماهيات صور كمالاته و مظاهر اسمائه و صفاته ظهرت اولا فى العلم ثم فى العين به حسب حبه و ارادته ، و اظهاراياته و اعلام اسمائه و صفاته و رفع اعلامه و راياته ، فتكثر حسب تكثرها ، و هو باق على وحدته الحقيقية ، ثابت على كمالاته السرمدية ، و هو يدرك حقايق الاشياء بما يدرك به حقيقة ذاته لا بامر اخر كالعقل الاول و غيره ، و ذلك لأن كل كمال يلحق للاشياء بواسطة الوجود ، و هو الموجود الحق بذاته و اذا علمت هذا علمت معنى ما قيل : ان صفاته عين ذاته و لاح لك حقيته ، و علمت بطلان ما قاله بعض الحكما من المتأخرين : ان علمه بذاته عين ذاته ، و علمه بالاشياء الممكنة عبارة عن وجود العقل الاول مع الصور القائمه به ، هربا من المفاسد الذى يلزمهم و كذا ما قاله المشاؤن : من ان علمه بذاته ذاته و علمه بما سوى ذاته صورها الحاصلة فى ذاته على ترتيب تجمع الكثرة فى وحدة ، معتذرين بان هذه الكثرة لكونها بعد الذات لا يوجب انثلام الوحدة الذاتيه ، و لا ايضا يلزم منه ان ينفعل ذاته منها ، فيكون قابلا و فاعلا و ذلك لما اشرنا اليه من ان ذاته تعالى بحيث لا يوجد فيها جهة امكانية او عدمية ، فذاته بذاته من فرط التحصل و الفعلية بحيث لا ينفك عنه كمال وجودى ، ثم ما ذكروه و ان كان له ايضا وجه عند الربانيين من الموحدين ، لكن لا يصح مطلقا و لا على قواعدهم لان ما سواه حادث ذاتى و حقيقة علمه قديمة بالذات ، لأنها عينه . « 2 » براى ماهيت تقسيماتى كرده‌اند يعنى ماهيت مطلقه را بر سه قسم كرده‌اند به شرط شىء ، لا به شرط و به شرط لا ملا صدرا در شواهد الربوبيه مسأله را بدين ترتيب بررسى كرده است . « 3 »

--> ( 1 ) مفاتيح الغيب ، ص 326 . ( 2 ) همان . ( 3 ) ترجمه شواهد ، ص 195 .