السيد جعفر السجادي
402
فرهنگ اصطلاحات فلسفى ملا صدرا ( فارسى )
نيست ) . فى تحديد القوة بهذا المعنى قد علمت أنّ القوة قد يقال لمبد ، التغير من شيء في شيء آخر من حيث هو آخر ، و إنما وجب التقييد بهذه الحيثية لأنّ الشيء الواحد لو فعل في نفسه فعلا كالمعالج إذا عالج نفسه لكان يجب أن يكون فيه اختلاف جهة و تركيب و إلّا لكان ذلك الواحد قابلا و فاعلا معا من جهة واحدة ، و ذلك ممتنع في المركب أيضا فضلا عن البسيط ، اللّهم إلّا أن لا يكون هناك قوة إمكانية للموصوف بالقياس إلى الصفة بل مجرد اللزوم على جهة الفعلية المحضة لا على جهة الاستعداد كما في لوازم الماهيات ، و كثير من الناس كصاحب الملخص و غيره لما نظر في لوازم الماهيات و رأى إنّ فيها فاعلا و قابلا بمعنى آخر وقع في شك و تزلزل في امتناع كون الشيء الواحد فاعلا و قابلا ، مع أنّ التقابل بين القوة و الفعلية من الضروريات الواضحة المستبينة . و بالجملة فالجزم حاصل بلا شبهة في أنّ الشيء يمتنع أن يكون مبدأ التغير في نفسه لأنه لو كان مبدءا لثبوت صقة أو معنى لنفسه لدامت تلك الصفة أو ذلك المعنى له ما دام ذاته موجودة ، و متى كان كذلك لم يكن متغيرا ، فعلمنا أنّ مبدأ تغيره لا بد أن يكون غيره ، و بهذا يثبت أنّ لكل متحرّك محركا غيره . ثمّ قوة الفاعل قد تكون مع شعور و إرادة و قد لا تكون ، و كل واحدة . . . گويد : از بيانات گذشته اين معنى را دانستهايد كه گاه قدرت به مبدأ تغيير چيزى در چيزى ديگر گفته مىشود از آن جهت كه شىء متأثّر امر ديگرى است و بنابر اين نمىتواند مؤثر در خودش باشد مگر به دو جهت مانند پزشكى كه خود ، خود را معالجه كند و ما حصل كلامش در اين جا اين است كه يك چيز ممتنع است خود مبدأ تغيير در خود باشد و بالأخره مىخواهد بگويد هيچ متحركى نمىتواند خود به خود متحرك باشد و نيروى محركهء خارجى لازم است تا آن را به حركت درآورد . « 1 » قوت خياليه - در تحت عنوان و كلمهء خيال بيان شد كه صدرا گويد : قوت خياليهء انسان منفصل الوجود است از انسان و گويد « هو جوهر منفصل الوجود ذاتا و فعلا عن هذا البدن ؟ ؟ المحسوس » و در موقع تلاشى بدن باقى بوده و در معرض فتا و زوال و دثور نيست و بعد از مرگ بدن خود را تصور و ادراك كرده و در مىيابد و آن انسان مقدارى است و متشكل به هيأتى است كه در دنيا بوده است . صدرا مسألهء حشر اجساد و بسيارى از عوارض آن را از اين راه حل مىكند . « 2 » قوت قدسيه - ملا صدرا در باب قوت قدسيه گويد هر گاه انسان به مرتبهاى كمال برسد براى او امور بديهى و اوليات و نظريات و علوم مكتسبه تفاوت نمىكند و از عالم علوى همهء آنها بر نفوس متسعدّه افاضه مىشود لكن انسانهاى متوسط از طريق عادى علوم نظرى را كسب مىكنند و انسانهاى صاحب نفوس قدسيّه علوم خود را از عالم قوى دريافت مىكنند به وسيله معلم شديد القوى و فعل اين معلم قدسى در نفوس بسيار مخفى است و گاه از باطن به ظاهر بروز مىكند و اين علم علم
--> ( 1 ) اسفار ، ج 3 ، ص 5 . ( 2 ) مشاعر ، صص 134 - 147 و رساله عرشيه ، ص 147 .