السيد جعفر السجادي
395
فرهنگ اصطلاحات فلسفى ملا صدرا ( فارسى )
مىشود و جريان كمال را در نبات و حيوان و انسان طى مىكند تا به مرتبت تجرد رسيده و باز مراتب كمال را طى تا به مرحلهء عقل بالفعل و مستفاد برسد . « 1 » ملا صدرا گويد : « 2 » قلب حقيقى انسان كه جوهر نطقى است مانند آينه است . كه در محلى نصب شده باشد و صور گوناگون از برابر آن عبور نمايند كه قهرا اثرى از آن صور در آن آينه منعكس مىشود . همينطور است وضع قلب انسان كه هر چه و هر واقعه و مسألهاى براى انسان پيش آيد اثرى از آن در آينهء دل منعكس و تأثير مىگذارد ، خيالات و صور خيالى شهوات ، غضب و اوصاف اخلاقى انسان اعم از رذايل يا فضايل هر يك در آينهء دل اثرى مىگذارند . در مفاتيح الغيب گويد : « 3 » آنچه نخست بر دل وارد مىشود خاطرش نامند و آن عبارت از صورت علمى است چنانكه مثلا صورت زنى در دل او خطور كند و حال آنكه زن پشت سر او باشد در راه كه اگر متوجه او مىشد او را مىديد . دوم حركت شهوت است مطابق با طبع كه شوق نامند كه از خاطر اول توليد مىشود كه ميل طبع هم نامند . سوم حكم قلب است به اينكه شايسته است فلان كار را كه انجام دهد . و چهارم تصميم عزم است بر التفات و جزم نيست در آنكه همّ و قصد نامند اين چهار عمل قلب قبل از عمل با اعضا و جوارح مىباشد و . . . در تفسير سوره يس گويد : « 4 » دل انسان از لحاظ صفا و لطافتى كه دارد در اصل فطرت هم مىتواند آثار ملكى را قبول نمايد و هم آثار شيطانى را ، نهايت پس از رشد و تربيت اگر به دنبال هواها و اميال و شهوات رفت و آن جنبهها را در خود تقويت كرد جنبههاى شيطانى را برگزيده است و اگر از آنها اعراض نمود و با خواست اميال شيطانى مبارزه نمود ، اوصاف ملكى را رجحان داده است . فنقول : ما يرد على القلب اولا هو المسمى بالخاطر ، و هو صورة علمية ، كما لو خطر له مثلا صورة امرأة و انها وراء ظهره فى الطريق ، لو التفت اليها لرآها . و الثانى هيجان الرغبة الى النظر ، و هو حركة الشهوة التى فى الطبع ، المسماة بالشوق ، فهذا يتولد من الخاطر الاول ، و يسمى ميل الطبع ايضا ، و يسمى الاول حديث النفس ، اذا قلما ينفك الانسان فى مثل تلك الحالة عن المحادثة مع نفسها . و الثالث حكم القلب بان هذا ينبغى ان يفعل ، اى ينبغى ان ينظر اليها ، فان الطبع اذا مال لم تنبعث الهمة و النية ، ما لم تندفع الصوارف ، فانه قد يمنعه حياء او خوف من الالتفات ، و عدم الصوارف ربما يكون بتأمل ، و هو على كل حال حكم من جهة العقل ، و يسمى هذا اعتقادا ، و هو يتبع الخاطر و الميل . « 5 » و الرابع تصميم العزم على الالتفات و جزم النية فيه ، و هذا نسميه هما و قصدا ، و هذه الهمة قد يكون لها مبدأ ضعيف ، و لكن اذا اصغى القلب الى الخاطر الاول حتى طالت محادثته
--> ( 1 ) اسفار ، ج 1 ، سفر 4 ، صص 140 - 145 و مبدأ و معاد ، ص 183 . ( 2 ) تفسير ، ج 5 ، ص 220 . ( 3 ) مفاتيح الغيب ، صص 214 - 215 . ( 4 ) تفسير سورهء يس ، ص 228 . ( 5 ) مفاتيح الغيب ، صص 214 - 215 .