السيد جعفر السجادي
393
فرهنگ اصطلاحات فلسفى ملا صدرا ( فارسى )
ليس من شأن العقل ان يحس بالة جسمانية ، فان المتصور فى الحس مقيد مخصوص به وضع و مكان و زمان و كيف و كم ، و الحقيقة العقلية لا يتقرر فى منقسم مشار اليه بالحس ، بل الروح الانسانية يتلقى المعارف بجوهر عقلى من حيز عالم الامر ، ليس بمتحيز فى جسم و لا متصور داخل فى حس اووهم . ثم لما كان الحس و ما يجرى مجراء تصرفه فيما هو عالم الخلق و العقل تصرفه فيما هو من عالم الامر ، فما هو فوق الخلق و الامر جميعا فهو محجوب عن الحس و العقل جميعا ، قال اللَّه تعالى فى صفة القرآن : « إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ فِي كِتابٍ مَكْنُونٍ لا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ ، تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ » فذكر له اوصافا متعددة بحسب مراتب و مقامات له ، اعلامها الكرامة عند اللَّه ، و ادناها التنزيل الى ربّ العالمين ، و لا شك ان كلام اللَّه من حيث هو كلامه ، قبل نزوله الى عالم الامر و هو اللوح المحفوظ ، و قبل نزوله الى عالم سماء الدنيا و هو لوح المحو و الاثبات و عالم الخلق و التقدير ، له مرتبة فوق هذه المراتب ، لا يدركه احد من الانبياء الا فى مقام الوحدة ، عند تجرده عن الكونين و بلوغه الى قاب قوسين او ادنى ، و تجاوزه عن العالمين الخلق و الامر ، كما قال افضل الانبياء صلى اللَّه عليه و آله : « لى مع اللَّه وقت لا يسعنى فيه ملك مقرب و لا نبى مرسل » و انما يختص صاحب هذه المرتبة بتلقى القرآن بحسب هذا المقام ، و الاشارة الى هذا المقام قوله تعالى : « وَ ما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ » و قوله : « أَ فَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ فَهُوَ عَلى نُورٍ مِنْ رَبِّهِ » و فى الحديث : « ان من العلم كهيئة المكنون لا يعلمه الا العلماء باللّه » و اشير الى مقام القلب و الحس الباطن بقوله : إِنَّ فِي ذلِكَ لَذِكْرى لِمَنْ كانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَ هُوَ شَهِيدٌ . قسمت مستوفات - يعنى قسمتى كه داير مدار نفى و اثبات بوده شامل تمام افراد شود . « 1 » قضا - قضا عبارت از حكم كلى الهى است كه قضاى الهى هم مىنامند . صدرا گويد قضا عبارت از صور عقليه است براى موجودات به ابداع بارى تعالى آنها را در عالم عقلى بر وجه كلى بدون زمان « و القضاء عبارة عن وجود صور العقلية لجميع الموجودات بابداع البارى اياها فى العالم العقلى على الوجه الكلى بلا زمان » و اين است معنى قضاى عينى در مقابل قضاى علمى كه وجود صور موجودات در علم حق باشد . پس قضا وجود صور كليهء موجودات است در لوح عقول و لوح محفوظ و قدر عبارت از صور جزئيهء آنها است و قضاى اجمالى صور قائمه و موجودهء كليه است در عقول طوليه و قضاى تفصيلى صور موجودهء در عقول عرضيهاند و بالجمله صدرا گويد جواهر عقليه از آن جهت كه كلا و بالاجمال موجود در علم حقاند قضا مىنامند و از جهت آنكه همين علم اجمالى عين كشف تفصيلى است قدر مىگويند و وجود صور موجودات در عقل اول به نحو بساطت قضا است و وجود آنها در نفس به طور تفصيل و مراتب سافله قدر است . « 2 » او گويد « و اما القدر فهى عبارة عن وجود
--> ( 1 ) اسفار ، ج 4 ، ص 8 . ( 2 ) رسائل ، ملا صدرا ، ص 149 و مبدأ و معاد ، صص 91 - 92 و اسفار ، ج 2 ، سفر 1 ، ص 50 و ج 1 ، سفر 3 ، ص 292 .