السيد جعفر السجادي

368

فرهنگ اصطلاحات فلسفى ملا صدرا ( فارسى )

اليه فى الايجاد شىء سافل و غرض غير حاصل فى ذات الفاعل فهذا معنى العناية . و الهداية هى ما يسوق الشىء الى كماله الثانى الذى لا يحتاج اليه فى اصل وجوده و بقائه ، و قد اعطى ( سبحانه ) كل شىء كمال وجوده ، و هو ما يحتاج اليه فى وجوده و بقائه و زاده ايضا كمالا ثانيا و هو ما لا يحتاج اليه فيهما . و اليه الاشارة فى القرآن بقوله ( تعالى ) « رَبُّنَا الَّذِي أَعْطى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدى » فالخلق هو اعطاء الكمال الاول ، و الهداية هى افادة الكمال الثانى ، و بقوله ايضا « الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ . » و اما الجود فهو افادة الخير بلا عوض ، فان الافادة على وجهين : احدهما معاملة و الاخر جود فالمعاملة ان تعطى شيئا و تأخذ بدله سواء كان البدل عينا او ذكرا حسنا ، او فرحا ، او دعاء او حصول صفة كمالية ، او ازالة رذيلة نفسانية . و بالجملة ، ما يكون للمعطى فيه رغبة او غرض لا يحصل الا بذلك الاعطاء فانه المعاملة بالحقيقة و ان كان الجمهور يزعمون المعاملة حيث يكون معاوضة عينية و لا يسمون غيره معاملة ، و لكن العقلاء يعرفون أن الجود بالحقيقة حيث لا يكّن فيه عوض و لا غرض و أن كل ما فيه غرض او فائدة فهو معاملة ، فالجود بالحقيقة لمريد و فاعل لا يكون لفعله غرض ، و ما ذلك الا لواجب الوجود ، فاذن لا جواد الا واجب الوجود . على ان كل جود و كرم لا يحصل الا من جهته . « 1 » عنقا - عنقا عبارت از طاير قدسى است كه مكان ان جبل قاف است صدرا گويد عنقا محقق الوجود است نزد عارفان و شك و ترديدى در وجود آن ندارند و عقل دهم و عقل فعال را عنقا نامند . ملا صدرا با الهام از رسالهء سيمرغ شهاب‌الدين سهروردى گويد : عنقا موجود محقق الوجود است نزد عارفان و آن‌ها شكى در وجود آن ندارند همان‌طور كه شكى در وجود بيضا ندارند و آن پرندهء قدسى است كه محل آن كوه قاف است صفير آن انسان‌هايى كه در خوابگاه‌هاى تاريك خوابيده‌اند از خواب غفلت بيدارى كند و آواز او غافلان از آيات خدا را متنبّه مىكند ، نداى آن به گوش كسانى كه در پرتگاه جهالات خود سقوط كرده‌اند مىرسد نادانان كه در بيابان تاريك سرگردان‌اند ، لكن كم‌تر كسى است كه صداى او را بشنود . ملا صدرا تقريبا رساله آواز يا سفير سيمرغ را بدون ذكر نام سهروردى آورده است . « 2 »

--> ( 1 ) اسفار ، ج 6 ، ص 368 . ( 2 ) مفاتيح الغيب ، صص 142 - 143 .