السيد جعفر السجادي

361

فرهنگ اصطلاحات فلسفى ملا صدرا ( فارسى )

7 - قول ديگر اين كه خداوند به معلول اول علم تفصيلى دارد و از طريق معلول اول علم اجمالى به ساير موجودات دارد . اين اقوال در دو قول خلاصه مىشود يكى اين كه خداوند به همهء موجودات كلى و جزيى عالم است به علم تفصيلى و دوم اين كه خداوند به مراتب اوليه وجود و معلول اول علم تفصيلى دارد و از طريق آن به موجودات جزيىه عالم است . و ملا صدرا گويد : كل اقوال در اين باب دو قول است يكى كسانى كه علم حق را منفصل از ذات مىدانند و ديگر كسانى كه علم حق را منفصل از ذات نمىدانند . قول اول يا قايل به ثبوت معدومات‌اند و يا قايل به اعيان ثابته‌اند كه به ترتيب متكلمان و عارفان باشند ( ملا صدرا اعتقاد دارد كه معدومات ثابته همان اعيان ثابته است ) طرفداران قول دوم يا گويند علم او به اشياى خارجى نفس وجود آن‌ها است كه علم فعلى حق است كه موجب وجود آن‌ها است و يا گويند علم خداوند عبارت از صور قائمه به ذات خود است كه همان مثل افلاطونى باشد كه در رديف چهارم گفته شد . و كونه ( تعالى ) عالما بجميع الاشياء على النظام الاتم فكان علمه بجميع ما عداه لازما لعلمه بذاته كما ان وجود ما عداه تابع لوجود ذاته . و أما كيفية هذا العلم بالاشياء على وجه لا يلزم منه تكثر فى ذاته ، و لا فى صفاته الحقيقية و لا كونه فاعلا و قابلا ، و لا ايضا يلزم منه الايجاب من جهة هذا العلم « 1 » بالاشياء ، هل هو قبل الاشياء او بعد الاشياء او مع الاشياء ؟ بان لا يعلم الاشياء الاحين وجودها فيكون للاشياء فيه تأثير و يكون بسبب الاشياء به حال لم يكن من قبل على ذلك الحال ، فلا يكون واجب الوجود بالذات واجب الوجود من جميع الجهات - فاعلم ان الاهتداء بها من اعلى طبقات الكمال الانسانى و الفوز به معرفتها يجعل الانسان مضاهيا للمقدسين ، بل من حزب الملائكة المقربين ، و لصعوبة دركها و غموضه زلت اقدام كثير من العلماء حتى « الشيخ الرئيس » و من تبعه فى اثبات علم زايد على ذات الواجب و ذوات الممكنات و حتى « شيخ اتباع الرواقيين » و من تبعه فى نفى العلم السابق على الايجاد ، فاذا كان حال هذين الرجلين مع فرط ذكائهما و شدة براعتهما و كثرة خوضهما فى هذا الفن - هذا الحال فكيف حال من دون هؤلاء من اهل الاهواء و البدع و اصحاب الجدل فى الكلام و البحث . فى تفصيل مذاهب الناس فى علمه ( تعالى ) بالاشياء . احدها مذهب توابع « المشائين » منهم الشيخان « ابو نصر » و « ابو على » و « بهمنيار » و « ابو العباس اللوكرى » و كثير من المتأخرين و هو القول بارتسام صور الممكنات فى ذاته تعالى و حصولها فيه حصولا ذهنيا على الوجه الكلى . الثانى القول بكون وجود صور الاشياء فى الخارج - سواء كانت مجردات او ماديات ، مركبات او بسائط - مناطا لعالميته ( تعالى ) بها و هو مذهب شيخ اتباع الرواقية « شهاب‌الدين » المقتول و من يحذو حذوه « كالمحقق الطوسى » و « ابن كمونة » و « العلامة الشيرازى » و « محمد الشهرزورى » صاحب كتاب « الشجرة الالهية . » الثالث القول باتحاده ( تعالى ) مع الصور المعقولة و هو المنسوب الى « فرفوريوس » مقدم

--> ( 1 ) اسفار ، ج 6 ، صص 180 - 184 .