السيد جعفر السجادي
308
فرهنگ اصطلاحات فلسفى ملا صدرا ( فارسى )
نيز او را امرى است ثابت زيرا براى هر چيزى موجود يك حقيقت عقلى ثابت عنداله و موجود در علم خداست زيرا امكان ندارد كه چيزى از حقايق از عالم علم او خارج باشد يعنى از علم ازلى او و قضاى حتمى او و نسبت حقيقت ثابت چيزها به هويت متجدده مانند نسبت روح است به جسد آيا نمىبينى كه روح به نزد خداوند باقى است زيرا مجرد است و طبيعت بدن همواره در سيلان و ذوبان است و همينطور است همه اجساد طبيعى كه دائما در تبديل و ذوبان و اضمحلالاند در اثر استيلاى حرارت طبيعى و مردم غافلند از اين زوال و تجدد و انتقال به سبب ورود امثال ملا صدرا از كتاب تحصيل بهمنيار نقل كرده است كه گروهى گمان كردهاند طبيعت حركت است و اين نظر را نقض كرده است . سپس ملا صدرا حركت را تعريف كرده است و سخنان آنان را به نحوى تأويل كرده است . ان كل جوهر شخصى له طبيعة سيالة متجددة ، و له امر ثابت ، لان لكل شىء موجود ، حقيقة عقلية ثابتة عند اللَّه موجودة فى علم اللَّه ، اذ لا يمكن خروج شىء من الحقايق من عالم علمه الازلى و قضائه الحتمى ، و نسبة الحقيقة الثابتة له الى هويته المتجددة نسبة الروح الى الجسد ، الا ترى ان الروح باق عند اللَّه لتجرده ، و طبيعة البدن ابدا فى السيلان و الذوبان ، و هكذا الاجساد الطبيعية و سعيرها ، و الخلق غافلون عن هذا الزوال و التجدد و الانتقال بسبب ورود الامثال ، كما قال تعالى : بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ و قوله عز و جل : وَ تَرَى الْجِبالَ تَحْسَبُها جامِدَةً وَ هِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحابِ فكل نوع طبيعى من الاجسام فلكيا كان او عنصريا ، بسيطا او مركبا ، فهو من حيث وجوده الطبيعى ابدا فى التجدد و السيلان و التحلل و الذوبان ، و من حيث وجوده العقلى و صورته العلمية المفارقية الافلاطونية باقية فى علم اللَّه ، و كذلك كل حقيقة جوهرية طبيعيّة لها كونان : كون دنيوى دائر ، و كون اخروى باق ، و لهذا قال اهل الشرايع : ان الدنيا دار زوال و انتقال ، و الاخرة دار القرار و المآل . « 1 » قال بهمنيار تلميذ على بن سينا ، فى كتابه المسمى بالتحصيل : ان قوما ظنوا ان الطبيعة هى الحركة اعنى جوهر الشىء الصورى ، و الحق ان الامر ليس كما ظنوا ، بل هى متحركية الطبيعة ، و حالها لا نفسها ، انتهى . اقول : و كلامه بعينه كما ذكرنا سابقا من : ان الحركة هى نفس خروج الشىء من القوة الى الفعل ، لا ما به يخرج من القوة الى الفعل ، فعلى هذا امكن حمل كلامهم على ان مرادهم : الطبيعة نفس ما به يخرج الشىء من القوة الى الفعل ، اذ لها كون سيال متجدد الحصول فى الوجود ، ثم قال فيه : ان الشّود ليس سوادا اشتد ، بل هو اشتداد الموضوع فى سواديته ، فليس فى الموضوع سوادان ، سواد اصل مستمر ، و سواد زايد عليه ، لاستحالة اجتماع السوادين فى الموضوع الواحده بل يكون له فى كل ان مبلغ اخر ، فيكون هذه الزيادة المتصلة هى الحركة ، لا السواد و الاشتداد يخرجه من نوعه الاول و يدخله فى نوعه الثانى ، قالوا : فعلم ان النفس ليست بمزاج ، لانها باقية ، و المزاج امر سيال متجدد فيما بين كل طرفين انواع بلا نهاية بالقوة ، و معنى كونها بالقوة : ان كل نوع من انواعه غير متميز عما يليه بالفعل ، كما ان الحدود و النقط فى المسافة الاينية غير متميزة
--> ( 1 ) مفاتيح الغيب ، صص 390 - 391 .