السيد جعفر السجادي

291

فرهنگ اصطلاحات فلسفى ملا صدرا ( فارسى )

حمل العقل على تطهيره بالتقوى ، و تزكيته بالرياضة و تنقيته عن خبائث الاخلاق ، فاذا فعل ذلك ينقدح فيه من خزائن الملكوت و مداخل الغيب خواطر الخير ، فينظر العقل الى التفكر فيما خطر ، لتعرف دقايق الخير فيه و يطلع اسرار فوائده ، فينكشف له بنور البصيرة وجهه ، فيحكم بانه لابد من فعله و تستحث عليه و يدعوه الى العمل به ، فينظر الملك الى القلب فيجده طيّبا فى جوهره ، طاهرا بتقواه ، مستنيرا بضياء العقل ، معمورا بانوار المعرفة ، فيراه صالحا لان يكون له مستقرا و مهبطا ، فعند ذلك يمده و يؤيده بجنود لا ترى و يهديه الى خيرات اخرى حتى ينجر الخير الى الخير و فى مثل هذا القلب يشرق نور المصباح من مشكوة الربوبية ، حتى لا يخفى فيه الشرك الخفى الذى هو اخفى من دبيب النملة السوداء فى الليلة الظلماء على الصخرة الملساء ، و لا يخفى على هذا النور خافية ، و لا يروح عليه شىء من مكائد الشيطان ، بل يقف الشيطان و يوحى زخرف القول غرورا و لا يلتفت اليه . و اما اذا كان مشحونا بالجهل ، ضالا عن سمت الحق ، مسودا عنه طرق الملائكة ، مغلقا عليه ابواب المعرفة ، فكلما انقدح فيه خاطر من الهوى و هجس فيه ، فينظر القلب الى حاكم العقل ليستفتى منه و يستكشف وجه الصواب فيه ، فيكون العقل قد الف خدمة الهوى فآنس به و استمر على استنباط الحيل له و على مساعدة الهوى ، فتستولى و تساعد عليه ، فينشرح الصدر بالهوى و تنبسط فيه ظلماته لانحياس جند العقل عن مدافعته ، فيقوى سلطان الشيطان لاتساع مكانه بسبب انتشار الهوى ، فيقبل بالتزيين و الغرور و الامانى ، و يوحى بذلك زخرفا من القول غرورا ، فيضعف سلطان الايمان بالوعد و الوعيد و يخبو لو كان فيه قليل من نور اليقين لقلته و غلبة سلطان الهوى ، اذ يتصاعد عن الهوى دخان مظلم الى القلب يملأ جوانبه ، حتى تنطفىء نور المعرفة و يصير العقل كالعين التى ملأ الدخان اجفانها ، فهكذا تفعل غلبة الشهوة بالعقل حتى تعميه و تحركت الجوارح على وفق الهوى و ظهرت المعصية الى عالم الشهادة من خزائن الغيب به قضا من اللَّه و قدره و الى هذا القلب الاشارة بقوله تعالى : أَ رَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ الى قوله بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا و بقوله : لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلى أَكْثَرِهِمْ فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ الايات . . . صوت - صوت يكى از كيفيات محسوسهء مسموعه است و سبب قريب آن تموج هواست و سبب تموج هو امساس عنيف يا تفريق عنيف است . تموج هوا در اثر قرع و قلع و خرق و غيره حاصل مىشود ( زيرا هوا به سهولت متشكل مىشود ) و همچنان پيش مىرود تا آن‌كه به هوايى كه در صماخ است رسيده و موجب حدوث صوت شود . صدرا گويد چنان‌كه بعضى گمان كرده‌اند صورت عبارت از نفس تموج هوا نيست و نفس قلع و قرع هم نمىباشد چنان‌كه طايفهء ديگر گمان كرده‌اند . او گويد صوت از امورى است كه در خارج موجود است زيرا ما علاوه بر ادراك صوت جهت و فواصل آن را در مىيابيم و اگر اصوات در خارج موجود نبودند جهت و فواصل آن را ادراك نمىكرديم . و گويد تحقيق در باب حصول و ادراك صوت آن‌كه تعلق نفس به بدن موجب تعلق آن « بما اتصل به » است مانند هواى مجاور به نحوى