السيد جعفر السجادي
282
فرهنگ اصطلاحات فلسفى ملا صدرا ( فارسى )
« يَجْعَلُونَ أَصابِعَهُمْ فِي آذانِهِمْ مِنَ الصَّواعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ » در تفسير صواعق و رعد و برق وجوه مختلفى آمده است . « 1 » و الضمير في ( يَجْعَلُونَ ) لأصحاب الصيّب ، و المرجع و إن كان محذوفا لفظا لكنّه باق معنى ، فيجوز أن يعوّل عليه . و الجملة استيناف كأنّها وقعت في جواب من قال : « فكيف حالهم مع مثل هذه الشدّة و الهول ؟ » . و إنّما ذكر « الأصابع » موضع « الأنامل » للمبالغة ، أو لأنّ المراد بعضها ، و قوله : ( مِنَ الصَّواعِقِ ) متعلّق به « يَجْعَلُونَ » أي : من أجلها . و الصاعقة : قصفة رعد شديد معها جوهر نارى فوى النارية لا تمرّ بشىء إلّا أنت عليه . بقي بحاله إن كان متخلخلا لطيفا ، و أذابته أو دكّته بسرعة إن كان متكاثفا صلبا . و هي مع قوتها سريعة الخمود و الجمود ، و « التاء » فيها للمبالغة كالرواية ، أو مصدريّة كالعاقبة . و قوله : ( حَذَرَ الْمَوْتِ ) نصب على العلّة . و الموت : زوال الحيوة و عدمها عما فيه قوّة فبولها . و قيل : صفة تضادّ الحيوة ، تمسّكا بقوله : ( خَلَقَ الْمَوْتَ وَ الْحَياةَ ) [ 67 / 2 ] . و دفع بأنّ « الخلق » هيهنا به معنى التقدير ، و الإعدام مقدرة و إن لم تكن مجعولة . و معنى إحاطته تعالى بالكافرين : شمول قدرته عليهم و إحاطة أمره و نقمته بهم لقوله : ( وَ إِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكافِرِينَ ) [ 29 / 54 ] . و قيل : المعنى انّهم لا يفوتونه كما لا يفوت المحاط به المحيط ، لا يخلصهم الخداع و الحيّل . و الجملة اعتراضيّة لا محلّ لها من الإعراب . و « الخطف » الأخذ بسرعة . و قرء مجاهد « يخطف » - بكسر الطاء - و الفتح أفصح ؛ و عن ابن مسعود و الحسن : « يخطّف » - بفتح الياء و الخاء - على أنّه . . . صحت و مرض - صحت و مرض از كيفيات نفسانيهاند ، صحت را چنين تعريف كردهاند . « 2 » كه ملكه يا حالتى است كه از موضوع آن افعال سليمه صادر گردد « ملكة او حالة تصدر عنه الافعال من الموضوع لها سليمة » و باز گفته شده است كه « الصحة هيئة بها يكون بدن الانسان فى مزاجه و تركيبه بحيث يصدر عنه الافعال كلها صحيحة سليمة » و مرض را تعريف كردهاند كه « هو هيئة مضادة للصحةاى ملكة او حالة يصدر عنها الافعال من الموضوع لها غير سليمة » . و بالجمله صحت هيأتى است در شىء كه مبدأ سلامت افعال است كه در موقع عروض مرض آن هيأت زايل مىشود و هيأتى ديگر كه مبدأ آفت است حادث مىشود و آن مرض است بعضى صحت و مرض را از كيفيات محسوسه مىدانند . صحيفهء اعمال - يكى از مسائل كلامى است ، اساس بحث بر اين است كه تمام اعمال بندگان در اين دنيا در صحيفهء ثبت مىشود و اين صحيفه در روز حشر به دست اشخاص داده مىشود تا خود بخوانند و از حاصل اعمال و كردار خود در دار دنيا مطلع شوند ملا صدرا گويد : و اما « كتب » ( يعنى صحيفهء اعمال كه به دست راست موحدين از اهل تقوا و فضايل نفسانى داده شده و نشان دهندهء صور نيات عاليه
--> ( 1 ) تفسير سورهء بقره ، ج 2 ، ص 32 . ( 2 ) اسفار ، ج 1 ، سفر 2 ، ص 146 .