السيد جعفر السجادي
273
فرهنگ اصطلاحات فلسفى ملا صدرا ( فارسى )
باطن را علمايى است كه همهء آنها داخل در تحت حكم خليفة اللَّهاند و آن كه هم عالم به باطن است و هم ظاهر از همه كاملتر است ملا صدرا مىگويد بندگان خدا بايد در علوم ظاهر از علماى ظاهر بهرهمند شوند و در سير و سلوك از اولياء اللَّه از ديدگاه ملا صدرا هم بايد از مجتهدان و فقها استفاده كرد و هم از عارفان و اقطاب تا ظهور مهدى كه همه خلافها و اجتهادها برداشته شود . كان للشريعة ظاهر و باطن ، و مراتب العلماء ايضا فيها متكثرة ، ففيهم فاضل و مفضول و عالم و اعلم ، و الذى نسبته الى نبيه اتم و قربه من روحه اقوى ، كان علمه به ظاهر شريعته و باطنه اكمل ، و العالم بالظاهر و الباطن احق ان يتبع ، لغاية قربه من نبيه و قوة علمه بربه و احكامه و كشفه حقايق الاشياء و شهوده اياها ، ثم من هو دونه فى المرتبة ، الى ان ينزل الى علماء الظاهر فقط ، و فيهم ايضا مراتب ، اذا لعالم بالاصول و الفروع احق ان يتبع من العالم باحدهما ، و اعنى بالاصول ما يستفاد من الكتاب و السنة ، من العلم باللّه و اياته و كتبه و صحفه و رسله و اوليائه و اليوم الاخر ، و ما يقتضى به العقل المنور بالنور الالهى و التجلى الرحمانى ، من المسائل الحقة الالهية ، لا المسائل الكلامية المختلف فيها اختلافا لا يكاد يرتفع الى يوم القيامة لثبوت الدين و اصوله ، و القايلون بها فى كتم العدم من افكارهم و انظارهم ، و بالفروع ما يستنبط بها من المسائل الكلامية و الاصول الفقهية و الاحكام الفقهية . فلكل من الظاهر و الباطن علماء كلهم داخلون تحت حكم الخليفة ، الذى هو العالم بالظاهر و الباطن ، و اكمل من الكل ، فالواجب على الطالب المسترشد اتباع علماء الظاهر فى العبادات و الطاعات ، و الانقياد لعئم ظاهر الشريعة ، فانه صورة علم الحقيقة لا غير ، و متابعة الاولياء فى السير و السلوك ، لينفتح له ابواب الغيب و الملكوت ، بمفاتيح اشاراتهم و هداياتهم ، و عند هذا الفتح يجب له العمل بمقتضى علم الظاهر و الباطن مهما امكن ، و ان لم يمكن الجمع بينهما ، فما دام لم يكن مغلوبا لحكم الوارد و الحال ، ايضا يجب عليه اتباع العلم الظاهر ، و ان كان مغلوبا لحاله ، بحيث يخرج من مقام التكليف ، فيعمل بمقتضى حاله ، لكونه فى حكم المجذوبين ، و كذلك العلماء الراسخون ، فانهم فى الظاهر متابعون للفقهاء المجتهدين ، و اما فى الباطن فلا يلزم لهم الاتباع ، لان الفقهاء الظاهريين يحكمون به ظاهر الاخر ، و العارف لا يتبع من دونه ، بل الامر بالعكس ، لشهوده الامر على ما فى نفسه . و لذلك لا بد ان يرفع المهدى عليه السلام عند ظهور الخلافات بين اهل الظاهر ، و يرفع الاجتهاد ، و يجعل الاحكام المختلفة فى مسألة واحدة حكما واحدا ، و هو ما فى علم اللَّه سبحانه ، و يجعل المذاهب حينئذ مذهبا واحدا ، لشهوده الامر على ما هو عليه فى علم اللَّه ، لارتفاع الحجب عن عينى جسمه و قلبه ، كما كان فى ز من رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و إله ، فاذا كان اجماع علماء الظاهر فى امر يخالف مقتضى الكشف الصحيح ، الموافق للكشف الصريح النبوى و الفتح المصطفوى ، لا يكون حجة عليهم ، فلو خالف فى عمل نفسه من له المشاهدة و الكشف ، اجماع من ليس له ذلك ، لا يكون ملوما فى المخالفة ، و لا خارجا عن الشريعة ، لاخذه ذلك عن باطن الرسول و باطن الكتاب و السنة . شرك - شرك در برابر توحيد است . شرك يعنى براى خداوند جهان شريك قرار دادن ،