السيد جعفر السجادي

212

فرهنگ اصطلاحات فلسفى ملا صدرا ( فارسى )

به زبانى بالاتر از زبان فلسفهء معمولى مشاء و اشراق سخن گفته است . وى تفوق و تعالى آن را به اين مىداند كه ملا صدرا بر خلاف فلاسفهء ديگر محور كل فلسفهء خود را بر وجود نهاده است كه وجود را اصيل مىداند و كليه مسائل فلسفهء الهى را با ديدگاه خاص خود در باب اصالت وجود و وحدت آن حل مىكند چنان كه خواهيم ديد كه از ديدگاه او همه چيز مراتب وجود است . اسماء اللَّه و صفات و افعال هم مراتبى از وجودند و پاره‌اى ديگر بر اساس جامعيّت فلسفهء ملا صدرا متعالى بودن را توجيه كرده‌اند . كه تلفيق بين مشاء و اشراق و آيات و روايات باشد . خود ملا صدرا در مواردى حكمت متعاليه را با بيانى تلويحى توجيه كرده است وى در باب معلول اول يا عقل اول و بيان ماهيت آن گويد : معلول اول و هر معلولى عبارت از شؤونات نازله وجودند و وجودشان وابسته به وجود كامل فوق كمال است و اين امر و معنى « 1 » طبق روش حكمت متعاليه روشن است و اما بر اساس حكمت شايعه . . . و بنابر اين منظور از حكمت متعاليه حكمت وجودى است . در جاى ديگر « 2 » بيانى دارد كه اين معنى را افاده مىكند كه حكمت متعاليه لب و مغز عرفان است و آن شهود وجود است و در جايى ديگر « 3 » بيانى دارد كه مفيد اين معنى است كه حكمت متعاليه حكمتى است ايمانى و نه يونانى كه بازگشت آن به حكمت وجودى است . و انا قد قدمنا اليكم يا اخوانى فى الطريق ! من انوار الحكم و لطائف الكلم ، مبادى عقليات . و ضوابط كليات ، و قوانين ميزانية و احكاما ذهنية ، هى مقدمات ذوات فضائل جمّة ، و درجات للمسير الى اللَّه بقدم الفكر و الهمة ، و هى معارج للارتقاء الى معرفة الالهية ، و الاعتلاء الى شهود جمال الاحدية و صفاته الواجبية ، و مجاورة المقدسين و منادمة اهل الملكوت و العلّيين من مقاصد اصحاب الوحى و التنزيل ، و محكمات اسرار اهل التأويل الآخذين علومهم عن الملائكة المقربين و الحفظة الكرام الكاتبين . فان هذه المقاصد العلية الشريفة ابتداؤها ليس الّا من عند اللَّه ، حيث اودعها اولا فى القلم العظيم و اللوح الكريم . و قرأها من علمة بالقلم ، ما لم يكن يعلم و كلمه بكلماته ، و ألهمه محكم آياته ، و هداه بنوره ، فاصطفاه ، و جعله خليفة ؟ ؟ ؟ فى عالم ارضه ، ثم جعله اهلا لعالمه العلوى و خليفة لملكوته السماوى فهذا العلم يجعل الانسان ذاملك كبير لانه الاكسير الاعظم الموجب للغنى الكلى ، و السعادة الكبرى ، و البقاء على افصل الاحوال ، و التشبه بالخير الاقصى ، و التخلق باخلاق اللَّه ( تعالى ) و لذلك ورد فى بعض الصحف المنزلة من الكتب السماوية ، أنه قال سبحانه : يا بن آدم خلقتك للبقاء ، و انا حىّ لا اموت اطعنى فيما أمرتك ، و انته عما نهيتك اجعلك مثلى حيا لا تموت و ورد ايضا عن صاحب شريعتنا ( ص ) فى صفة اهل الجنة انه يأتى اليهم الملك فاذا دخل عليهم ناولهم كتابا من عند اللَّه بعدان يسلم عليهم من اللَّه . حكيم - از اوصاف حق تعالى است و به جز او اطلاق بر عالمى شود كه به نظام احسن و خير آشنا باشد و هر چيزى را به جاى خود نهد مطابق

--> ( 1 ) اسفار ، ج 1 ، سفر 1 ، ص 193 . ( 2 ) همان . ( 3 ) همان ، سفر 3 ، ص 14 .