السيد جعفر السجادي

188

فرهنگ اصطلاحات فلسفى ملا صدرا ( فارسى )

سجن اللَّه في الآخرة . . . و سميت جهنم لبعد قعرها ، يقال : « [ بئر ] جهنّام » إذا كانت بعيدة القعر ، و هي تحوي على حرور و زمهرير ، ففيها البرد على أقصى درجاته ، و الحرور على أقصى درجاته ، و بين أعلاها و قعرها خمس و سبعون مأة من السنين . و اختلف الناس فيها و في خلقها « هل خلقت بعد أم لم تخلق ؟ » و الخلاف مشهور فيها و كذلك اختلفوا في الجنّة ، و أمّا عندنا و عند أصحابنا أهل الكشف و التعريف فهما مخلوقتان ، غير مخلوقيتين . و أما قولنا : « مخلوقة » فكر جل أراد أن يبني دارا فأقام حيطانها كلّها الحاوية عليها خاصّة ، فبقال : « بنى دارا » فإذا دخلتها لم ير إلّا سورا على فضاء و ساحة ، ثمّ بعد ذلك ينشىء بيوتها على أغراض الساكنين فيها من بيوت و غرف و سراديب و مهالك و مخازن و ما ينبغي أن يكون فيها مما يريد الساكن أن يجعل فيها من الآلات التي تستعمل في عذاب الداخل فيها . و هي دار حرورها هواء محرق لا جمر لها سوى بنيآدم و الأحجار المتّخذة آلهة ، و الجنّ لهبها ، قال تعالى : ( وَقُودُهَا النَّاسُ وَ الْحِجارَةُ ) [ 2 / 24 ] و قال : ( إِنَّكُمْ وَ ما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ ) [ 21 / 98 ] و قال تعالى : ( فَكُبْكِبُوا فِيها هُمْ وَ الْغاوُونَ * وَ جُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ ) [ 26 / 94 - 95 ] و تحدث فيها الالآت بحدوث أعمال الجن و الإنس الذين يدخلونها . و أوجدها اللَّه بطالع الثور ، و لذلك كان خلقها في صورة الجاموس هذا الذي يعوّل عليه عندنا ، و بهذه الصورة رآها ابو الحكيم بن بر جان في كشفه ، و قد تمثّل . فى الجمله محى الدين عربى گويد جهنم از بزرگ‌ترين مخلوقات خدا است و آن زندان خداوند است در روز قيامت لكن مردم در اين كه مخلوق است يا نه اختلاف كرده‌اند و گفته است هواى جهنم سوزان و هيزم آن از مردم است به اضافه سنگ و به آياتى چند استناد جسته است .