السيد جعفر السجادي

118

فرهنگ اصطلاحات فلسفى ملا صدرا ( فارسى )

است كه وجود را بر عدم رجحان داده است . « 1 » اوليات - تصديقات و تصورات بديهى و قضاياى ضرورى را اوليات مىنامند از آن جهت كه حصول آن‌ها نيازى به اكتساب و فكر و تأمل ندارد و آن‌ها را نمىتوان به واسطهء حد و برهان به دست آورد و كسب كرد . و نيز قابل تعريف و تحديد نمىباشند و تمام مسائل و قضايا بازگشت به آن‌ها مىنمايند مانند اصل « هوهويت » و اصل « مساوات » و اصل امتناع اجتماع « ضدين » و امتناع اجتماع و ارتفاع « نقيضين » و غيره كه مستند اكثر براهين مىباشند . « 2 » فى الاوليات و نسبتها الى الثوانى و الذب عن اول الاوائل . اعلم أنه لا يجوز تحصيل الأوليّات بالاكتساب من حدّ أو برهان ، أما في باب التصورات فكمفهوم الوجود العام و الشيئية و الحصول و أمثالها فلا يمكن حصولها بالتعريف الحدّي أو الرسمي إذ لا جزء لها و لا شيء أعرف منها . و أما في باب التصديقات فكقولنا النفي و الاثبات لا يجتمعان في شيء و لا يخلو عنهما شيء فلا يمكن إقامة البرهان عليها و إلّا لزوم الدور لأنّ الذي يجعل دليلا على شيء آخر فهو الّذي يدلّ بانتفائه او ثبوته على انتفاء شيئ آخر او ثبوته و اذا جاز خلّوا يشئ عن الثبوت و الانتفاء لم يحصل الأ من في ذلك الدليل أن يخلو عن الطرفين ، و إذا جاز خلوّه عن النقي و الاثبات لا يبقى له دلالة على ذلك المدلول فإذن ما دلّ على ثبوت هذه القضية لا يدل عليها إلّا بعد ثبوت هذه القضية ، و ما كان كذلك لا يمكن اثباته إلّا بالمنهج الدوري و هو ممتنع . و بعبارة اخرى كل دليل يدلّ على أنهما لا يجتمعان في شيء فلا بدّ أن يعرف منه أوّلا إنّ كونه دليلا على هذا المطلب و لا كونه دليلا عليه لا يجتمعان فيه إذ لو جاز ذلك و احتمل لم يكن إقامة الدلالة على استحالة ذلك الاجتماع مانعا من استحالة ذلك الاجتماع ، و مع هذا الاحتمال أي كون الدليل كما دل على امتناع اجتماعهما كذلك لم يدل على ذلك الامتناع لم يكن الدليل دليلا و لم يحصل المطلوب ، و إذا كانت دلالة الدليل على هذه القضية موقوفة على ثبوتها فلو بينا ثبوتها بقضية اخرى لزم ثبوت الشيء بنفسه ؛ فثبت إنّ إقامة الدليل على ثبوت هذه القضية غير ممكن . « 3 » اولياء اللَّه - اولياء اللَّه ، بندگان خداوند . از اصطلاحات مأخوذ از آيات قرآن مجيد است كه بارها اصطلاح اولياء اللَّه در قرآن آمده است . ملا صدرا گويد از جمله علامات اولياء اللَّه و لطاف اسرار آن‌ها كه موجب امتياز آن‌ها است معرفت آن‌ها مىباشد به حقيقت ملائكه و چگونگى الهام آن‌ها و از جمله علوم و معارف آن‌ها شناخت شيطان و حقيقت آن و جنود و لشكريان ابليس است . « 4 » و اعلم ان من علامات اولياء اللَّه و لطائف اسرارهم التى بهما يمتازون عن غيرهم ، معرفتهم بحقيقة الملائكة و كيفية الهامها ، و من دقيق معرفتهم و لطيف علومهم معرفة حقيقة الشياطين و جنود ابليس اجمعين ، و كيفية وسواسهم و مسهم كما ذكر اللَّه تعالى بقوله : إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذا مَسَّهُمْ طائِفٌ مِنَ الشَّيْطانِ تَذَكَّرُوا فَإِذا هُمْ

--> ( 1 ) اسفار ، ج 1 ، سفر 1 ، صص 201 - 203 . ( 2 ) مفاتيح الغيب ، ص 140 و اسفار ، ج 3 ، سفر 1 ، ص 443 . ( 3 ) اسفار ، ج 3 ، ص 443 . ( 4 ) مفاتيح الغيب ، صص 193 - 194 .