الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني

323

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان

ذكر وأوراد ورياضات ، وكان كريماً وزاهداً ومتواضعاً وشجاعاً ، وقد نقش على خاتم الإمارة هذه القصيدة : ومن تكن برسول الله نصرته * إن تلقه الأسد في اجامها تجم كراماته قال : بلغت المدينة ( طيبة ) ووقفت باتجاه الوجه الشريف وبعد السلام عليه صلى الله تعالى عليه وسلم قلت : يا رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم : عبدك ببابك ، يا رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم كلبك بأعتابك ، يا رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم نظرة منك تغنيني ، يا رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم عطفة منك تكفيني ، فسمعته صلى الله تعالى عليه وسلم يقول لي : أنت ولدي ومقبول عندي بهذه السجعة المباركة . كتبه المواقف في التصوف ، المقراض الحاد ، ذكرى العاقل وتنبيه الغافل ، وكان هو أول من طبع كتاب الفتوحات المكية لابن عربي بنسخة مصححة . وفاته توفي في عام 1300 ه في الصالحية ودفن بجانب مقام الشيخ الأكبر ابن عربي « 1 » 463 - السيد الشيخ عبد القادر الكسنزان قدس الله سره العزيز مشرق شمس العرفان ، شيخ الأصاغر والأكابر ، في دين الله مهاجر ، عين أعيان العارفين ، وقدوة المحققين والسالكين ، مبين عقائد الملة البيضاء ، ذو اللقب السامي ، وذو الكرامات البهية ، والفيوضات العلية اسمه السيد الشيخ عبد القادر بن السيد الشيخ عبد الكريم بن السيد حسين بن السيد حسن بن السيد عبد الكريم بن السيد الشيخ إسماعيل الولياني البرزنجي الحسيني . لقبه الشيخ المهاجر : نسبة إلى أنه قضى أغلب حياته مهاجراً في سبيل الله لإرشاد الخلق ودعوتهم إلى الطريقة .

--> ( 1 ) - المصادر : - محمد درنيقة عبد القادر الجيلاني وأعلام القادرية - ص 225 220 . - إسماعيل البغدادي هدية العارفين ج 1 ص 605 . - يوسف النبهاني - جامع كرامات الأولياء ج 2 ص 101 99 . - خير الله الزركلي الأعلام ج 4 ص 46 45 .