الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
324
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
ولادته ولد في كربجنة بشمال العراق عام 1284 ه . مذهبه شافعي المذهب . طريقته الطريقة الكسنزانية أخذها من والده السيد الشيخ عبد الكريم الشاه الكسنزان قدس الله سره العزيز . حياته كان قدس الله سره العزيز ورعاً تقياً ، محباً للفقراء والمساكين وفي زمانه ألمَّ بالناس قحط شديد ، فكان يحمل قوت عائلته في منتصف الليل ويوزعه على المحتاجين والجياع . واعلن الشيخ قدس الله سره العزيز الجهاد ضد الاحتلال البرطاني للعراق ، وكان لمواعظه وخطبه الأثر البالغ في قدح شرارة المقاومة ضد الاحتلال البريطاني مما جعل الأعداء يعلنون في أكثر من مرة أن الشيخ عبد القادر حجر عثرة في طريقهم ، واتخذوا قرارهم بمحاصرته بجيش كبير إلا انهم فشلوا في الظفر به فهاجر ليلًا إلى إيران أسوة بهجرة جده المصطفى صلى الله تعالى عليه وسلم . وكان من ورع السيد الشيخ أنه لم يشرب أو يستعمل ماء القرية التي سكنها في إيران لكون ان القرية قد اغتصبها أحد الاقطاعيين من عائلة فقيرة واكتفى بماء يذاب من الثلج طيلة السنين التي عاشها فيها كراماته للشيخ قدس الله سره العزيز كرامات يصعب حصرها ولكننا نورد منها ما يلي : كان أحد الاقطاعيين الظالمين قد اعتدى على رجل من آل بيت الرسول صلى الله تعالى عليه وسلم ، فذهب السيد المعتدى عليه إلى الشيخ واشتكى من ظلم الظالم ، فقال له الشيخ : ان الله يمهل ولا يهمل وأن الله بالمرصاد لكل الظالمين ، ستبقى أنت عندنا وسنوصل الشكوى إلى جدنا سيد المرسلين صلى الله تعالى عليه وسلم ، وبعد فترة قصيرة تبدلت مظاهر جسد الظالم إلى جسد امرأة وبرزت عليه اثدية وتغير صوته وملامح وجهه ، وحاول الرجل تدارك الأمر ومعالجة نفسه بشتى الوسائل ولكن بدون جدوى ولم يبقى أمامه سوى