الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني

271

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان

[ مسألة 14 ] : في أفضلية ولاية الأنبياء يقول الشيخ عبد الغني النابلسي : « كون ولاية النبي أفضل من نبوته ورسالته ، لأن ولايته سر بينه وبين الله تعالى ، ونبوته سر بينه وبين جبريل عليه السلام وغيره من الملائكة ، ورسالته سر بينه وبين أمته ، ولا شك أن السر الذي بينه وبين الله تعالى أفضل من السر الذي بينه وبين الملائكة ، والسر الذي بينه وبين الأمة » « 1 » . [ مسألة 15 ] : في الولاية والطريقة يقول الشيخ سعيد النورسي : « الولاية والطريقة هما حجتان على أحقية الرسالة والشريعة ودليلان عليهما ، فإنهما - كذلك سر كمال الإسلام ، ومحور أنواره ، وهما معدن سمو الإنسانية ورقيها ومنبع فيوضاتها بأنوار الإسلام وتجليات أضوائه » « 2 » . [ مسألة 16 ] : في معنى قولهم : ان الولاية أعلى من النبوة يقول الشيخ ابن علوية المستغانمي : « فإذا سمعت أحداً من أهل الله يقول أو ينقل إليك عنه أنه قال : الولاية أعلى من النبوة . . . أو يقول : إن الولي فوق النبي والرسول ، فإنه يعني بذلك شخص واحد وهو أن الرسول صلى الله تعالى عليه وسلم - من حيث هو ولي أتم من حيث هو نبي رسول ، لا إن الولي التابع له أعلى منه » « 3 » . [ مسألة 17 ] : في معنى قولهم : دائرة الولاية أوسع من دائرة الرسالة يقول الشيخ علي الخواص : « لكل رسول من دائرة ولايته من العلوم والمعارف ما ليس له من دائرة رسالته ، وذلك لأن الرسالة متقيدة بأحكام مخصوصة والولاية أحكامها مطلقة » « 4 » .

--> ( 1 ) - عبد القادر أحمد عطا التصوف الإسلامي بين الأصالة والاقتباس ص 379 . ( 2 ) - الشيخ سعيد النورسي أنوار الحقيقة ص 51 . ( 3 ) - د . مارتن لنجز الشيخ أحمد العلوي الصوفي المستغانمي الجزائري ص 168 . ( 4 ) - الشيخ عبد الوهاب الشعراني مخطوطة الجواهر والدرر ص 87 .