الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني

38

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان

مقام الهداية الشيخ ابن عطاء الله السكندري مقام الهداية : هو الوقوف بين ظاهر الإسناد ، الذي هو الشرك ، وبين الانطلاق مع الحقيقة من غير تقييد بالشريعة : الذي هو تعطيل « 1 » . الهدى التبياني الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره يقول : « الهدى التبياني : هو ابتلاء ، وهو قوله تعالى : وَما كانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْماً بَعْدَ إِذْ هَداهُمْ حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُمْ ما يَتَّقُونَ « 2 » ، وقوله صلى الله تعالى عليه وسلم : ما ضل قوم بعد هدى كانوا عليه إلا أوتوا الجدل « 3 » » « 4 » . الهدى التوفيقي الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره يقول : « الهدى التوفيقي : وهو الذي يعطي السعادة لمن قام به ، وهو قوله : إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ « 5 » . . . وهذا هو هدى الأنبياء . . . وهو الذي يعطي سعادة العباد » « 6 » .

--> ( 1 ) - الشيخ ابن عطاء الله السكندري تاج العروس ص 33 ( بتصرف ) . ( 2 ) - التوبة : 115 . ( 3 ) - سنن الترمذي ج : 5 ص : 378 . ( 4 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية ج 4 ص 314 . ( 5 ) - القصص : 56 . ( 6 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية ج 4 ص 314 .