الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
23
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
فسددنا باب إطلاق لفظ النبوة على هذا المقام ، مع تحققه ، لئلا يتخيل متخيل أن المطلق لهذا اللفظ يريد : نبوة التشريع . . . » « 1 » . 2 انقطاع النبوة وبقاء مقامها : « . . . فإن النبوة التي انقطعت بوجود رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم إنما هي : نبوة التشريع ، لا مقامها . . » « 2 » . 3 النبوة المنقطعة / ذوق العبودية الكاملة التامة : « . . . وفي محمد صلى الله تعالى عليه وسلم قد انقطعت ( نبوة التشريع ) ، فلا نبي بعده . يعني مشرَّعاً أو مشرَّعاً له ، ولا رسول وهو المشرع . وهذا الحديث قصم ظهور أولياء الله ، لأنه يتضمن انقطاع ذوق العبودية الكاملة التامة . فلا ينقطع عليه ( العبد ) اسمها الخاص بها ، فإن العبد يريد ألا يشارك سيده وهو الله في اسم ، والله لم يتسّم بنبي ولا رسول ، وتسمى بالولي ، واتصف بهذا الاسم ، فقال : اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا « 3 » وقال : وَهُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ « 4 » » « 5 » [ مسألة 1 ] : في أقسام النبوة يقول الشيخ عبد الحميد التبريزي : « النبوة ثلاثة : مطلقة أزلية أبدية ، ومقيدة كلية ، ومقيدة جزئية » « 6 » .
--> ( 1 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية - ج 2 ص 3 . ( 2 ) - المصدر نفسه - ج 2 ص 3 . ( 3 ) - البقرة : 257 . ( 4 ) - الشورى : 28 . ( 5 ) - د . سعاد الحكيم المعجم الصوفي ص 1045 1039 . ( 6 ) - الشيخ عبد الحميد التبريزي مخطوطة البوارق النورية ورقة 202 أ .