الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
19
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
نبوة التشريع ، نبوة التكليف ، النبوة الخاصة ، النبوة المقيدة ، نبوة مكملة ، نبوة رسالية ، نبوة شمسية ، النبوة الظاهرة . يقول : 1 النبوة / إنزال رباني إنباء الهي تن - زل ملكي أ . « . . فالنبوة الظاهرة ( نبوة الأنبياء ) هي التي انقطع ظهورها ، وأما الباطنة ( نبوة الأولياء والورثة ) فلا تزال في الدنيا والآخرة ، لأن الوحي الإلهي ، والإنزال الرباني لا ينقطعان ، إذ كان بهما حفظ العالم » « 1 » . ب . « فتلك النبوة من - زلة : الإنباء الإلهي المطلق ، لكل من حصل في تلك المن - زلة » « 2 » « لئن لم تنته لأمحون اسمك من ديوان النبوة . أي : أرفع عنك طريق الخبر ، وأعطيك الأمور على التجلي ، والتجلي لا يكون إلا بما أنت عليه من الاستعداد الذي به يقع الإدراك الذوقي » « 3 » . ج . « ثم استقاموا على طريقهم التي شرع الله لهم المشي عليها ، تت - نَّزل عليهم الملائكة ، وهذا التن - زل ، هو النبوة العامة ، لا نبوة التشريع ، تتنزل عليهم بالبشر . . . أي لا تخافوا ولا تحزنوا . . » « 4 » . 2 النبوة العامة غير منقطعة ، لا تشريع فيها / نبوة التشريع . يقول : « . . . وأما النبوة العامة : فأجزاؤها لا تنحصر ، ولا يضبطها عدد ، فإنها غير مؤقتة ، لها الاستمرار دائماً دنيا وآخرة . . . » « 5 » . « . . . اعلم أن البشرية على قسمين : قسم من الله إلى عبده من غير روح ملكي بين الله وبين عبده ، بل إخبارات إلهية يجدها في نفسه من الغيب ، أو في تجليات لا بذلك الأخبار ، حكم تحليل ولا تحريم . بل تعريف إلهي ومزيد علم بالإله ، أو تصديق بصدق
--> ( 1 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية - ج 3 ص 285 . ( 2 ) - المصدر نفسه ج 2 ص 90 . ( 3 ) - الشيخ ابن عربي فصوص الحكم - ج 1 ص 134 . ( 4 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية ج 2 ص 217 . ( 5 ) - المصدر نفسه - ج 2 ص 90 .