الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
237
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
الشيخ الجنيد البغدادي قدس الله سره يقول : « النفس الأمارة : هي النفس الجاهلة » « 1 » . ويقول : « النفس الأمارة بالسوء : هي الداعية إلى المهالك ، والمعينة للأعداء ، والمتبعة للأهواء ، المغموسة في البلاء ، المتهم بأصناف الأسواء » « 2 » . الشيخ نجم الدين الكبرى يقول : « النفس الأمارة بالسوء : هي نفس العامة ، وهي مظلمة » « 3 » . الشيخ كمال الدين القاشاني يقول : « النفس الأمارة : هي التي تميل إلى الطبيعة البدنية ، وتأمر باللذات والشهوات الحسية ، وتجذب القلب إلى الجهة السفلية . فهي مأوى الشر ، ومنبع الأخلاق الذميمة والأفعال السيئة ، قال الله تعالى : إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ « 4 » » « 5 » . ويقول : « النفس الأمارة : هي التي تأمر بعمل السيئات ، بحيث ترى أن الصواب في فعلها ، دون تركها » « 6 » . الشيخ أحمد زروق يقول : « النفس الأمارة : هي التي لا حديث عليها ولا عهد لها ، والحق عليها أثقل من ثقيل ، فهي أجرأ في لزوم الفراغ من مواطن ميلها ، ويستعان عليها بقصد المخالفة أبداً » « 7 » . الشيخ قاسم الخاني الحلبي النفس الأمارة : هي الأمر الرباني حال تن - زله بعد حقيقة الإنسان « 8 » .
--> ( 1 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي حقائق التفسير ص 1548 . ( 2 ) - المصدر نفسه ص 582 . ( 3 ) - الشيخ نجم الدين الكبرى فوائح الجمال وفواتح الجلال ص 25 . ( 4 ) - يوسف : 53 . ( 5 ) - الشيخ كمال الدين القاشاني اصطلاحات الصوفية ص 95 . ( 6 ) - الشيخ كمال الدين القاشاني لطائف الإعلام في إشارات أهل الإفهام ص 568 . ( 7 ) - الشيخ أحمد زروق شرح الحكم العطائية ص 312 . ( 8 ) - الشيخ قاسم الخاني الحلبي السير والسلوك إلى ملك الملوك ص 35 ( بتصرف ) .