الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
238
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
الشيخ داود خليل النفس الأمارة : هي النفس في مرتبة السير إلى الله » « 1 » . إضافات وإيضاحات [ مسألة 1 ] : في سبب تسمية النفس الأمارة يقول الشيخ عبد الله الخضري : « النفس الأمارة . . . ووجه تسميتها أمارة : أنها تأمر صاحبها بالسوء ، وصاحبها في يدها كالعبد في يد سيده . وأمّاراتها سبعة هي : العجب والكبر والرياء والحقد والغضب والحرص وطول الأمل » « 2 » . [ مسألة 2 ] : في خصائص النفس الأمارة بالسوء يقول الشيخ محمد بن حسن السمنودي : « المقام الأول ، مقام النفس الأمارة ، سيرها إلى الله تعالى ، وعالمها الشهادة ، ومحلها الصدر ، وحالها الميل والحرص والحسد . . . وغير ذلك من القبائح ، وذلك لأنها واقفة في ظلمة الطبيعة ، فلا تفرق بين أهل الحق والباطل ، ولا بين الخير والشر ، ولا يقدر الشيطان اللعين على الدخول على الإنسان إلا بواسطتها » « 3 » . [ مسألة 3 ] : في رؤوس النفس الأمارة بالسوء يقول الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي : « النفس الأمارة بالسوء لها سبعة رؤوس : الشهوة والغضب والكبر والحسد والبخل والحرص والرياء . فرأس الشهوة : يقطع بالرياضة ، والإقلال من مشاركة البهائم في الأكل والشرب . ورأس الغضب : يقطع بالحلم . ورأس الكبر : يقطع بالتواضع .
--> ( 1 ) - الشيخ داود خليل مخطوطة رسالة عن معنى الشيخ الكامل والمرشد الفاضل ص 66 65 ( بتصرف ) . ( 2 ) - شعبان رجب رمضان مخطوطة مكتوبات الشيخ عبد القادر الكيلاني ص 75 . ( 3 ) - الشيخ محمد بن حسن السمنودي مخطوطة تحفة السالكين ودلالة السائرين لمنهج المقربين ورقة 81 ب 82 أ .