الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني

205

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان

ويقول : « النفس : هي جوهرة بسيطة مجردة عن المواد ، خارجة عن عالم الأحياز والأبعاد ، صادرة عن المبدأ الأول بواسطة العقل في عالم الملكوت » « 1 » . الشيخ إسماعيل حقي البروسوي يقول : « قال بعضهم . . . النفس : معدن القهر والامتحان » « 2 » . ويقول : « النفس : تطلق على صفة كائنة في الإنسان ، جامعة للأخلاق المذمومة ، داعية إلى الشهوات ، باعثة على الأهواء والآفات . . . فإن النفس نفس باعتبار أنها نفس الشيء وذاته ، وعقل باعتبار إدراكها ، وقلب باعتبار انقلابها من شيء إلى شيء . وروح باعتبار استراحتها بما يلائمها وتستلذ به » « 3 » . الشيخ عبد الغني النابلسي يقول : « النفس : هي كل اللطائف الإنسانية المدركة » « 4 » . ويقول : « النفس : هي كيفية في البدن حادثة من توجه الروح على تدبير الجسم ، فإن الروح إنما تعامل الجسم بسبب ما يقتضيه من المزاج » « 5 » . ويقول : « النفس : هي غشاء يشمل الروح بحيث يسترها . وهذا الغشاء اعتراها من طبيعة الجسم ، والنفس هي التي يدركها الموت » « 6 » . الشيخ قطب الدين البكري الدمشقي يقول : « النفس : هي في الوجود لطيفة كلطافة الهواء ، ظلمانية غير زاكية منتشرة في جميع البدن » « 7 » .

--> ( 1 ) - الشيخ عبد الحميد التبريزي مخطوطة البوارق النورية ورقة 95 ب . ( 2 ) - الشيخ إسماعيل حقي البروسوي تفسير روح البيان ج 6 ص 385 . ( 3 ) - المصدر نفسه ج 9 ص 456 455 . ( 4 ) - الشيخ عبد الغني النابلسي مخطوطة أعذب المشارب في السلوك والمناقب ص 21 . ( 5 ) - الشيخ عبد الغني النابلسي أسرار الشريعة أو الفتح الرباني والفيض الرحماني ص 114 . ( 6 ) - الشيخان حسن البوريني والشيخ عبد الغني النابلسي شرح ديوان ابن الفارض ج 1 ص 140 . ( 7 ) - الشيخ قطب الدين الدمشقي مخطوطة الرسالة المكية في الطريقة السنية ص 91 .