الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
118
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
في القرآن الكريم وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم ( 59 ) مرة على اختلاف مشتقاتها ، منها قوله تعالى : يا نِساءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّساءِ « 1 » . في الاصطلاح الصوفي الشيخ إسماعيل حقي البروسوي يقول : « النساء : هن ضعفاء القوم » « 2 » . إضافات وإيضاحات [ مسألة 1 ] : في من - زلة المرأة من الرجل يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره : « المرأة من الرجل بمن - زلة الطبيعة من الأمر الإلهي ، لأن المرأة محل ورود أعيان الأبناء ، كما أن الطبيعة محل ظهور أعيان الأجسام فيها تكونت وعنها ظهرت . . . فمن عرف مرتبة الطبيعة عرف مرتبة المرأة ، ومن عرف الأمر الإلهي فقد عرف مرتبة الرجل » « 3 » . [ مسألة 2 ] : في مرتبة النساء من الإنسانية يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره : « إن النساء شقائق الذكران * في عالم الأرواح والأبدان والحكم متحد الوجود عليهما * وهو المعبر عنه بالإنسان وتفرقا عنه بأمر عارض * فصل الإناث به من الذكران . . . الإنسانية لما كانت حقيقة جامعة للرجل والمرأة ، لم يكن للرجال على النساء درجة من حيث الإنسانية ، كما أن الإنسان مع العالم الكبير يشتركان في العالمية ، فليس للعالم على الإنسان درجة من هذه الجهة ، وقد ثبت
--> ( 1 ) - الأحزاب : 32 . ( 2 ) - الشيخ إسماعيل حقي البروسوي تفسير روح البيان ج 2 ص 169 . ( 3 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية ج 3 ص 90 .