الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
199
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
الكمالات الشيخ محمد بهاء الدين البيطار يقول : « الكمالات : هي كتاب الحسن المطلق » « 1 » . الدكتورة سعاد الحكيم تقول : « الكمال عند ابن عربي : هو التحقق الوجودي ، لا الكمال الخلقي . أي الأمر المحمود عرفاً وشرعاً ، وعلى ذلك يكون الكمال هو من كان في ذاته : صورة جامعة لكل الحقائق » « 2 » . إضافات وإيضاحات [ مبحث صوفي ] : في أنواع الكمالات وأسبابها عند الشيخ ابن سبعين يقول الدكتور أبو الوفا الغنيمي التفتازاني : يرى ابن سبعين أن لكل رجل من الرجال الخمسة وهم : الفقيه ، والأشعري ، والفيلسوف ، والصوفي ، والمحقق ، كمالًا خاصاً بالنسبة له ، وللوصول إلى هذا الكمال الخاص أسباب أو آلات معينة ، وأكملهم على الإطلاق هو المحقق . أ . فهو يرى أن أسباب الكمال عند الفقيه في تحصيل مذهبه ، هي معرفة لسان العرب ومعرفة اللغة العربية ، وحفظ الكتاب والسنة ، ومعرفة تأريخ الآيات والأحاديث ، والعلم بالناسخ والمنسوخ ، والنظر في المحكم والمتشابه ، وغير ذلك مما هو متعلق بعلوم الكتاب والسنة . والكامل من الفقهاء بحسب ما يرى ابن سبعين : هو الذي عرف أحكام المكلفين مفروضها ومسنونها ، وتفسير كتاب الله ، وفهم مدلول التن - زيل ، وعرف المحكم والمتشابه وذلك كله الدليل والبرهان .
--> ( 1 ) - الشيخ محمد بهاء الدين البيطار النفحات الأقدسية في شرح الصلوات الأحمدية الإدريسية ص 54 . ( 2 ) - د . سعاد الحكيم المعجم الصوفي ص 982 .