الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني

310

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان

[ من أقوال الصوفية ] : يقول الشيخ أبو بكر الواسطي : « إذا نظرت إلى نفسك فرقت ، وإذا نظرت إلى ربك جمعت ، وإذا كنت قائماً بغيرك فأنت ميت » « 1 » . ويقول : « إذا نظرت إلى نفسك فرقت ، وإذا نظرت إلى ربك جمعت ، وإذا كنت قائماً بغيرك فأنت بلا جمع وتفرقة » « 2 » . ويقول الشيخ السراج الطوسي : « قال قوم : لا مجموع بحق إلا مفرق عن نعت ، ولا مجموع بنعت إلا مفرق عن حق وهما متنافيان ، لأن الجمع بالحق خروج عن حجته وتفرقتها ، والجمع بالحق حجب بالحق وتفرقة عنه » « 3 » . ويقول : « أشار قوم أن جمعهم في المعرفة ، وفرقهم في الأحوال » « 4 » . ويقول الشيخ أبو بكر بن هوارا البطائحي : « الجمع بالحق تفرقه عن غيره ، والتفرقة عن غيره جمع به » « 5 » . ويقول الشيخ ابن عباد الرندي : « العبد من حيث سره وقلبه بوصف الجمع ، ومن حيث ظاهره وجسمه بنعت الفرق . ولا بد في هذا الطريق من وجود الجمع والتفرقة » « 6 » . ويقول الشيخ عبد الله الخضري : « قالوا : الجمع بلا تفرقة زندقة ، والتفرقة بلا جمع تعطيل ، واجتماع الجمع والتفرقة هو الدين القويم ، والصراط المستقيم » « 7 » .

--> ( 1 ) - الشيخ السراج الطوسي اللمع في التصوف ص 213 . ( 2 ) - شعبان رجب الشهاب مكتوبات الشيخ عبد القادر الكيلاني ص 112 . ( 3 ) - الشيخ السراج الطوسي اللمع في التصوف ص 213 212 . ( 4 ) - المصدر نفسه ص 212 . ( 5 ) - الشيخ محمد بن يحيى التادفي الحنبلي قلائد الجواهر ص 78 . ( 6 ) - الشيخ ابن عباد الرندي غيث الواهب العلية في شرح الحكم العطائية ج ص 191 . ( 7 ) - شعبان رجب الشهاب مكتوبات الشيخ عبد القادر الكيلاني ص 112 .