الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
341
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
أصم أبكم لا يسمع من غير الحق عز وجل ولا يرى غيره وهو ميت بين يديه فإذا شاء أنشره ، إذا أراد أوجده ، هم أبداً في سرادق القرب » « 1 » . [ مقارنة - 6 ] : في الفرق بين والعارف والزاهد يقول الشيخ أبو يزيد البسطامي : « الزاهد يقول : كيف أصنع . والعارف يقول : كيف يصنع . . . أمل الزاهد في الدنيا : الكرامات ، وفي الآخرة : المقامات . وأمل العارف في الدنيا : بقاء الإيمان معه ، وفي الآخرة : العفو ، يعني للخلق » « 2 » . ويقول : « الزاهد همه أن لا يأكل وهم العارف ما يأكل » « 3 » . [ مقارنة - 7 ] : في الفرق بين المحقق والعارف يقول الشيخ ابن سبعين : « العارف يَعْطِف ويَتَعَطَّف ، والمحقق يُستعطف ولا يَسْتَعطِف » « 4 » . ويقول : « شأن العارف لا يصح وأحواله أولية أبداً ، وكمال المحقق في ذات الله ، وله في ذلك ثلاث مطالب وسر واحد وسريرة مكشوفة » « 5 » . [ مقارنة - 8 ] : في الفرق بين المريد والعارف يقول الشيخ أبو بكر بن يزدانيار : « المريد طالب ، والعارف مطلوب ، والمطلوب مقتول ، والطالب مرعوب » « 6 » . [ مقارنة - 9 ] : في الفرق بين العارف والصادق يقول الشيخ الحكيم الترمذي : « العارف : خازن من خُزّان الله تعالى .
--> ( 1 ) - الشيخ عبد القادر الكيلاني الفتح الرباني والفيض الرحماني ص 200 . ( 2 ) - الشيخ أبو يزيد البسطامي مخطوطة 2784 ص 18 . ( 3 ) - المصدر نفسه ص 19 . ( 4 ) - د . عبد الرحمن بدوي رسائل ابن سبعين ص 145 . ( 5 ) - المصدر نفسه ص 223 . ( 6 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي طبقات الصوفية ص 408 .