الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني

342

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان

والصادق : خازن من خُزّان النفس ، يخزن لها كي لا تفتقر » « 1 » . ويقول الشيخ أبو يزيد البسطامي : « الصادق من الزاهدين : إذا رأيته هبته ، وإذا فارقته هان عليك أمره . والعارف : إذا رايته هبته ، وإذا فارقته هبته » « 2 » . [ مقارنة - 10 ] : في الفرق بين الفقهاء والعارفون يقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني قدس الله سره : « الفقهاء استفرغوا المجهود في تحرير الإقامة بالإتيان بالعبادات أو أركانها وسننها وآدابها المتممة لها ، وسموا ذلك : فقهاً والماهر فيه : فقيهاً . والعارفون استفرغوا المجهود في تحرير الإتيان بالعبودية بحقائقها وشروطها وآدابها المتممة لها ، وسموا المتمكن في ذلك : عارفاً أو صوفياً ، وعلمه : معرفة وتصوفاً » « 3 » . [ مقارنة - 11 ] : في الفرق بين فراسة المريدين وفراسة العارفين يقول الإمام القشيري : « قيل : فراسة المريدين : تكون ظناً يوجب تحقيقاً ، وفراسة العارفين : تحقيق يوجب حقيقة » « 4 » . [ مقارنة - 12 ] : في الفرق بين همة الزاهد وهمة العارف يقول الشيخ ابن عطاء الله السكندري : « همة الزاهدين : في كثرة الأعمال ، وهمة العارفين : في تصحيح الأحوال . . . وأهل الزهد والعبادة يتفقدون أحوالهم ، وأهل المعرفة يتفقدون قلوبهم مع الله عز وجل » « 5 » .

--> ( 1 ) - الشيخ الحكيم الترمذي ختم الأولياء ص 73 . ( 2 ) - الشيخ أبو يزيد البسطامي مخطوطة 2784 ص 21 . ( 3 ) - الشيخ عبيدة بن أنبوجة التيشيتي ميزاب الرحمة الربانية في التربية بالطريقة التيجانية ص 55 . ( 4 ) - الإمام القشيري الرسالة القشيرية ص 183 . ( 5 ) - الشيخ ابن عطاء الله السكندري تاج العروس ص 17 .