الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
316
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
ويقول الشيخ إبراهيم بن أدهم : « من علامات العارف : أن يكون أكثر صمته التفكير والعبرة ، وأكثر كلامه الثناء والمدحة ، وأكثر علمه الطاعة والخدمة ، وأكثر نظره لطائف صنع رب العزة » « 1 » . ويقول الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي : « قال بعضهم : للعارف ثلاث علامات : لسانه بالحكمة ناطق ، وقلبه بالمعرفة صادق ، وبدنه بالخدمة موافق » « 2 » . ويقول الشيخ أحمد الرفاعي الكبير قدس الله سره : « علامة العارف : كتمان الحال ، وصحة المقال ، والتخلص من الآمال » « 3 » . ويقول الشيخ أحمد بن علوان : « للعارفين علامات . . . بدن ، وحشي من الخلق ، وقلب : عرشي لا يستقر دون العرش ، وعقل : مغشي بذكر الخالق » « 4 » . ويقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره : « قال بعض العارفين : للعارفين أربع علامات : ذكر المنة ، وصدق الهمة ، وعرفان الحرمة ، وخوف الفرقة . وقال بعض الصالحين : من علامات العارف : أن ينظر إلى الدنيا بعين الاعتبار ، وإلى الآخرة بعين الانتظار ، وإلى النفس بعين الاحتقار ، وإلى الطاعة بعين الاعتذار ، لا بعين الاستكبار وإلى المغفرة بعين الاستبشار ، وإلى المعروف سبحانه وتعالى بعين الافتخار » « 5 » . ويقول الشيخ الحسين بن منصور الحلاج : « علامة العارف : أن يكون فارغاً من الدنيا والآخرة » « 6 » .
--> ( 1 ) - الشيخ ابن عربي محاضرة الأبرار ومسامرة الأخيار ج 1 ص 239 . ( 2 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي المقدمة في التصوف وحقيقته ص 22 . ( 3 ) - الشيخ أحمد الرفاعي الحكم الرفاعية ص 7 . ( 4 ) - الشيخ أحمد بن علوان مخطوطة عزيز مظهر لكل سر عجيب لكل عارف لبيب - ص 5 . ( 5 ) - الشيخ ابن عربي محاضرة الأبرار ومسامرة الأخيار ج 1 ص 249 . ( 6 ) - الإمام القشيري الرسالة القشيرية ص 243 .