الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني

217

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان

الشيخ محمد بن عبد الجبار النفري يقول : « المعرفة : باب الوقفة لا يوصل إليها إلا منه » « 1 » . ويقول : « المعرفة : نور من أنوار الأشهاد » « 2 » . ويقول : « المعرفة : خاطر في التعرف . . . والمعرفة آلة التعرف » « 3 » . ويقول : « المعرفة : لسان الباطن » « 4 » . ويقول : « المعرفة : كلها أدب من آداب التعرف » « 5 » . الشيخ أبو سهل الصعلوكي يقول : « المعرفة : بروق لوامع لا تضبطها الأقلام ، ولا تدركها الإفهام ، فإن من عرف الله كلَّ لسانه وقل بيانه » « 6 » . الشيخ أبو عبد الله بن خفيف الشيرازي يقول : « المعرفة : مطالعة القلوب لإفراده عن مطالعة تعريفه » « 7 » . الشيخ أبو بكر الزهراباذي يقول : « المعرفة : اسم ، ومعناه : وجود تعظيم في القلب يمنعك عن التشبيه والتعطيل » « 8 » الشيخ السراج الطوسي يقول : « سئل بعضهم عن المعرفة ، ما هي ؟ فقال : التحير ، ثم الاتصال ، ثم الافتقار ، ثم الحيرة » « 9 » .

--> ( 1 ) - بولس نويا اليسوعي - نصوص صوفية غير منشورة ، لشقيق البلخي ابن عطاء الادمي النفري ص 296 . ( 2 ) - الشيخ محمد بن عبد الجبار النفري كتاب النطق والصمت ص 46 . ( 3 ) - بولس نويا اليسوعي - نصوص صوفية غير منشورة ، لشقيق البلخي ابن عطاء الادمي النفري ص 255 . ( 4 ) - المصدر نفسه ص 255 . ( 5 ) - المصدر نفسه ص 263 . ( 6 ) - القاضي عزيزي بن عبد الملك مخطوطة لوامع أنوار القلوب ورقة 48 أ . ( 7 ) - الشيخ أبو نعيم الأصفهاني حلية الأولياء وطبقات الأصفياء ج 10 ص 386 . ( 8 ) - الشيخ السراج الطوسي اللُّمَع في التصوف ص 41 . ( 9 ) - المصدر نفسه ص 345 .