الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
168
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
العروج في اللغة « عَرَجَ عُروجاً : صَعِدَ . مِعْراج : مِصْعَد ، سُلَّم . المِعْرَاج : ما عَرَج عليه الرسول صلى الله تعالى عليه وسلم إلى السماء » « 1 » . في القرآن الكريم وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم ( 5 ) مرات ، بصيغ مختلفة ، منها قوله تعالى : يَعْلَمُ ما يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَما يَخْرُجُ مِنْها وَما يَنْزِلُ مِنَ السَّماءِ وَما يَعْرُجُ فِيها وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ « 2 » . في الاصطلاح الصوفي الشيخ كمال الدين القاشاني يقول : « العروج : هو سلوك المقربين ، وذلك أن كل سالك على أي طريق كان غايته الحق بشرط فوزه منه سبحانه وتعالى بسعادة ما ، فإن ذلك السالك صاحب معراج ، وسلوكه عروج » « 3 » . الشيخ محمد بهاء الدين البيطار يقول : « العروج : هو عبارة عن التحقق والوجدان ، وعن انجلاء مراتب نفس الإنسان » « 4 » .
--> ( 1 ) - المعجم العربي الأساسي ص 831 . ( 2 ) - الحديد : 4 . ( 3 ) - الشيخ كمال الدين القاشاني لطائف الأعلام في إشارات أهل الإلهام ص 419 . ( 4 ) - الشيخ محمد بهاء الدين البيطار النفحات الأقدسية في شرح الصلوات الأحمدية الإدريسية ص 162 .