الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
169
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
المعراج - المعارج الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره المعارج : هي الرقائق من العقل صاعدة ونازلة ، يخلق الله تعالى عند نزولها وصعودها ما يحدث في العالم أسفله وأعلاه من كل شيء « 1 » . الشيخ كمال الدين القاشاني يقول : « المعراج : هو منتهى سير المقربين الذي هو عروجهم » « 2 » . الدكتورة سعاد الحكيم تقول : « المعراج : قرب وتقريب وارتقاء إلى مكان طاهر مطهر ، لم تدوسه قدم غير قدم النبي صلى الله تعالى عليه وسلم » « 3 » . وتقول : « وجد الصوفية أن لفظ ( معراج ) يصور حركة الترقي ، وهو ليس حصراً على الحركة الحسية ، أي : الترقي في السماوات ، بل يحمل هذا للفظ معاني عقلية ، كالتدرج في التطهر النفسي من ناحية ، أو التدرج في التحقق بالعلوم من ناحية ثانية » « 4 » . إضافات وإيضاحات [ مسألة - 1 ] : في أنواع وأعداد المعارج يقول الإمام محمد ماضي أبو العزائم : « المعارج لا تتناهى عداً ، وذلك لمقتضى الوسعة : فترى بعضهم أنس بالعمل البدني . والآخر أنس بالعمل القلبي . والآخر أنس بالحال ، وغيره من المواجيد .
--> ( 1 ) - الشيخ ابن عربي الدرة البيضاء ص 19 ( بتصرف ) . ( 2 ) - الشيخ كمال الدين القاشاني لطائف الأعلام في إشارات أهل الإلهام ص 544 . ( 3 ) - الشيخ ابن عربي الإسرا إلى المقام الأسرى ص 24 . ( 4 ) - المصدر نفسه ص 28 .