الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
165
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
[ مسألة - 6 ] : في أصح الطرق يقول الشيخ أبو الحسين المزين : « كانت الطرق إلى الله أكثر من نجوم السماء ، فما بقي منها طريق إلا طريق الفقر ، وهو أصح الطرق » « 1 » . [ مسألة - 7 ] : في غاية الطريقة يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره : « غايات الطرق كلها : إلى الله والله غايتها ، فكلها صراط مستقيم ، لكن تعبدنا الله بالطريق الموصل إلى سعادتنا خاصة وهو ما شرعه لنا ، فللأول ( وسعت رحمته كل شيء ) فالمآل إلى السعادة حيث كان العبد وهو الوصول إلى الملائم . ومن الناس من نال الرحمة من عين المنة ، ومنهم من نالها من حيث الوجوب ونال سبب حصولها من عين المنة » « 2 » . ويقول الشيخ سعيد النورسي : « إن غاية الطريقة وهدفها هو : معرفة الحقائق الإيمانية والقرآنية ونيلها عبر السير والسلوك الروحاني في ظل المعراج الأحمدي وتحت رايته ، بخطوات القلب وصولًا إلى حالة وجدانية وذوقية بما يشبه الشهود . فالطريقة والتصوف سر إنساني رفيع وكمال بشري سامٍ . . . ولا شك أن أعظم وسيلة لعمل القلب وتشغيله : هو التوجه إلى الحقائق الإيمانية بالإقبال على ذكر الله ضمن مراتب الولاية عبر سبيل الطريقة » « 3 » . [ مسألة - 8 ] : في ثمار الطريقة يقول الشيخ سعيد النورسي : « ثمار الطريقة : نذكر هنا تسع ثمرات من الثمار الوفيرة للطريقة وفوائدها : الأولى : ظهور الحقائق الإيمانية : هي ظهور الحقائق الإيمانية وانكشافها ووضوحها إلى درجة عين اليقين . . .
--> ( 1 ) - الإمام القشيري الرسالة القشيرية ص 213 . ( 2 ) - الشيخ ابن عربي نقش الفصوص ص 6 5 . ( 3 ) - الشيخ سعيد النورسي أنوار الحقيقة ص 50 49 .