الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
156
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
ويقول الشيخ أحمد بن عجيبة : « علامة الصدق : استواء السر والعلانية ، فلا يبالي صاحب الصدق بكشف ما يكره اطلاع الناس عليه ، ولا يستحي من ظهوره لغيره واكتفاءً بعلم الله به » « 1 » . [ مسألة - 12 ] : في علامة الصدق مع الحق يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره : « من صدق مع الحق قطع علائقه من الخلق » « 2 » . [ مسألة - 13 ] : في أن الصدق هو الفرض الدائم يقول الإمام القشيري : « قال بعضهم : من لم يؤد الفرض الدائم لا يُقبل منه الفرض المؤقت . قيل : ما الفرض الدائم ؟ قال : الصدق » « 3 » . [ مسألة - 14 ] : في استغناء الصدق عن الأحوال كلها يقول الشيخ عبد الله بن خبيق الأنطاكي : « لا يستغني حال من الأحوال عن الصدِّق ، والصدقُ مستغنٍ عن الأحوال كلها . ولو صدق العبد فيما بينه وبين الله ، حقيقة الصدق ، لأطلع على خزائن من خزائن الغيب ، ولكان أميناً في السماوات والأرض » « 4 » . [ مسألة - 15 ] : في أن السبق بالصدق يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره : « من صدق سبق » « 5 » .
--> ( 1 ) - الشيخ أحمد بن عجيبة معراج التشوف إلى حقائق التصوف ص 11 . ( 2 ) - الشيخ ابن عربي مخطوطة نبذة لطيفة وكلمات طريفة ص 21 . ( 3 ) - الإمام القشيري الرسالة القشيرية ص 167 . ( 4 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي طبقات الصوفية ص 144 . ( 5 ) - الشيخ ابن عربي مخطوطة نبذة لطيفة وكلمات طريفة ص 27 .