الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
55
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
الشيخ قطب الدين البكري الدمشقي يقول : « الشرب : علم يقين . . . والشرب : الطوق » « 1 » . الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي يقول : « الشرب : هو السكر المحض بعد الكرع في كأس المشاهدة » « 2 » . الشيخ سليمان بن يونس الخلوتي يقول : « الشرب : هو عبارة عن فيض المعارف والأنوار والكشوفات عن غوامض الأسرار » « 3 » . الدكتور يوسف زيدان يقول : « الشرب : يعني السكر بكأس المحبة الإلهية » « 4 » . إضافات وإيضاحات [ مسألة - 1 ] : في أسباب الشرب يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره : « الشرب قد يكون عن عطش ، وقد يكون عن إلتذاذ لا عن عطش ، كشرب أهل الجنة بعد شربهم من الحوض الذي قام لهم مقام الذوق ، فشربهم من الحوض عن ظمأ ثم لا يظمؤن بعد ذلك أبداً ، فإن أهل الجنة لا يظمؤن فيها ، وهم يشربون فيها شرب شهوة والتذاذ لا شرب ظمأ ولا دفع ألمه » « 5 » .
--> ( 1 ) - الشيخ قطب الدين البكري الدمشقي مخطوطة شرح ورد السَّحَر الكبير ص 523 . ( 2 ) - الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي جامع الأصول في الأولياء ج 2 ص 295 . ( 3 ) - الشيخ سليمان بن يونس الخلوتي فيض الملك الحميد وفتح القدوس المجيد ص 16 . ( 4 ) - د . يوسف زيدان ديوان عبد القادر الجيلاني ص 105 . ( 5 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية ج 2 ص 550 .