الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
243
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
الشيخ كمال الدين القاشاني يقول : « الشهود : هو الحضور مع المشهود . ويطلق أيضاً بمعنى : الإدراك الذي يجتمع فيه الحواس الظاهرة والباطنة ، وتتحد في إدراكها . . . الموجب لاتحادها نور من جانب المشهود يمحو ظلمة حجابيتها ويقوم مقامها ، فيرى الحق بنوره ويفنى كل ما سواه بظهوره » « 1 » . ويقول : « الشهود : هو رؤية الحق بالحق » « 2 » . الشيخ أحمد زروق يقول : « الشهود : هو هبة الله للكاملين من الصوفية ، الذين يجاهدون لتنقية قلوبهم ، وإعدادها لحصول المعرفة الآتية عن طريق الكشف ، واتصال القلب اتصالًا مباشراً بصفات الله العلية » « 3 » . الشيخ عبد الغني النابلسي يقول : « الشهود : هو المعاينة ، ودوام المراقبة ، بصفاء قلوبهم ، وخلوص بصائرهم على وجه اليقين ، للمعات بوارق أنوار الوجود الحق الحقيقي من صفحات تقلبات آثار الأسماء الربانية ومتلوات أيات أسرار التجليات الرحمانية » « 4 » . الشيخ علي البندنيجي يقول : « الشهود : هو مشاهدة هوية الحق ، وسريان نور الوجه الباقي في الأشياء لا بعين الرأس » « 5 » . الإمام محمد ماضي أبو العزائم يقول : « الشهود : هو دوام استحضار الأسماء الربانية ، والنعوت القدسية في معالم
--> ( 1 ) - الشيخ كمال الدين القاشاني لطائف الإعلام في إشارات أهل الإلهام ص 343 . ( 2 ) - الشيخ كمال الدين القاشاني اصطلاحات الصوفية ص 153 . ( 3 ) - الشيخ أحمد زروق مخطوطة شرح عقيدة الغزالي ص 13 . ( 4 ) - الشيخ عبد الغني النابلسي - مخطوطة كوكب المباني وموكب المعاني شرح صلوات الشيخ عبد القادر الكيلاني قدس الله سره - ورقة 25 ب . ( 5 ) - الشيخ علي البندنيجي مخطوطة شرح العينية ص 70 .