الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
143
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
مالك قال : « كان شعر رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم بين أذنيه وعاتقه » « 1 » . وأخرج ابن ماجة عن انس قال : « كان شعر رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم بين أذنيه ومنكبيه » « 2 » . أخرج الترمذي عن انس بن مالك قال : « كان شعر رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم إلى أنصاف أذنيه » « 3 » . وأخرج الترمذي عن السيدة عائشة ( رضي الله عنها ) قالت : « كان له صلى الله تعالى عليه وسلم شعر فوق الجمة ودون الوفرة » « 4 » . والجمة : الشعر النازل إلى المنكبين والوفرة : ما بلغ شحمة الأذن وأخرج الترمذي عن البراء بن عازب قال : « كان رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم مربوعاً ، بعيد ما بين المنكبين ، وكانت جمته تضرب شحمة أذنيه » « 5 » . وأخرج الترمذي عن أم هانئ بنت أبي طالب قال : « قدم رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم مكة قَدْمة وله أربع غدائر » « 6 » . وفي رواية ظفائر ، وكل من الغديرة والظفيرة بمعنى الذؤابة وهي الخصلة من الشعر إذا كانت مرسلة . وفي كتاب الغنية للغوث الأعظم الشيخ عبد القادر الكيلاني قدس الله سره ورد حديث الإمام علي كرم الله وجه في مقدار طول شعر الرسول صلى الله تعالى عليه وسلم إذ قال : « كان شعر رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم إلى شحمتي أذنيه » وفي كتاب ( مكارم الأخلاق ) عن الإمام جعفر الصادق عليه السلام أنه قال : « كان شعر
--> ( 1 ) - حديث رقم : 2338 . ( 2 ) - حديث رقم : 3634 . ( 3 ) - الامام الترمذي الشمائل المحمدية ص 19 . ( 4 ) - المصدر نفسه ص 19 . ( 5 ) - المصدر نفسه ص 20 . ( 6 ) - المصدر نفسه ص 21 .