الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني

396

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان

الشيخ عبد العزيز الدباغ يقول : « اسم الله العظيم الأعظم : إنه كمال المائة وليس من التسعة والتسعين ، وإن كثيراً من معانيه في الأسماء التسعة والتسعين ، وإنه هو ذكر الذات لا ذكر اللسان ، فتسمعه يخرج من الذات كطنين النحاس الصفر ، وهو يثقل على الذات ولا تطيق الذات ذكره مرة أو مرتين في اليوم » « 1 » . الشيخ عبد الله الخضري الاسم الأعظم : هو الله جل جلاله الذي هو الذات مع جميع الصفات « 2 » . الشيخ محمد ماء العينين بن مامين يقول : « الاسم الأعظم : عبارة عن الحقيقة المحمدية أفضل الصلاة والسلام على صاحبها . فمن عرفها عرفه ، وهي صورة الاسم الجامع الإلهي ، وهو ربها ومنه الفيض » « 3 » . إضافات وإيضاحات [ مبحث صوفي ] : الاسم الأعظم عند الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره تقول الدكتورة سعاد الحكيم : « إن عبارة ( الاسم الأعظم ) معلومة عند الخاصة والعامة ، وقد تكثفت مفاهيمها بفعل النقل والتداول فيما بينهم . وكان سؤال شيخ من الصوفية عن الاسم الأعظم أول ما يتبادر إلى ذهن السائل ، بل لقد أضحى هذا السؤال مقياساً لفهم : مقام المجيب . ويمكن تقسيم معنى الاسم الأعظم عند ابن عربي إلى شقين : المعنى الأول يقارب المنقول في الأوساط الصوفية ، والمعنى الثاني ينفرد بابتداعه . الاسم الأعظم بالمعنى الأول : هو الاسم الإلهي المتمم أسماء الإحصاء للعدد مائة ، وهو يفعل بالخاصية ، وبذلك يغاير ( الاسم الله ) الذي يفعل بصدق المتلفظ به .

--> ( 1 ) - الشيخ أحمد بن المبارك - الإبريز ص 287 . ( 2 ) - الشيخ عبد الله الخضري - مخطوطة شرح مكتوبات الشيخ عبد القادر الكيلاني ص 89 . ( 3 ) - الشيخ محمد ماء العينين نعت البدايات وتوصيف النهايات ص 77 .