الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
54
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
الرياء في اللغة « راءاه : أظهر أمامه خلاف ما هو عليه » « 1 » . في القرآن الكريم وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم ( 5 ) مرات بصيغ مختلفة ، منها قوله تعالى : إِنَّ الْمُنافِقِينَ يُخادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خادِعُهُمْ وَإِذا قامُوا إِلَى الصَّلاةِ قامُوا كُسالى يُراؤُنَ النَّاسَ وَلا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا « 2 » . في الاصطلاح الصوفي الإمام القشيري يقول : « الرياء : هو ملاحظة الأشكال في الأعمال . [ وهو ] : الاستبشار برؤية الأغيار . [ وهو ] : سهولة الطاعة بمشهد الجماعة . [ وهو ] : السرور بالثنا مع الإصرار على الخطا . [ وهو ] : سقوط النشاط في الخلا وزوال المشاق في الملا » « 3 » . الإمام أبو حامد الغزالي يقول : « الرياء : هو التشبه بذوي الأعمال الفاضلة طلباً للسمعة والمفاخرة » « 4 » . الشيخ أحمد الرفاعي الكبير قدس الله سره يقول : « الرياء : وهو الاستبشار برؤية الاغيار » « 5 » .
--> ( 1 ) - المعجم العربي الأساسي ص 495 . ( 2 ) - النساء : 142 . ( 3 ) - د . قاسم السامرائي - أربع رسائل في التصوف لأبي القاسم القشيري - ص 65 . ( 4 ) - الإمام الغزالي ميزان العمل ص 285 ( 5 ) - الشيخ أحمد الرفاعي البرهان المؤيد ص 71 .