الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني

55

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان

الشيخ أحمد زروق يقول : « الرياء : هو راجع لرؤية العامل للخلق ، لا لرؤيتهم إياه » « 1 » . الشيخ أبو العباس التجاني يقول : « الرياء : هو العمل لأجل الناس ، لرجاء نفع منهم : حسي ، أو معنوي ، أو لدفع ضر ، أو خوف منة » « 2 » . الدكتور عبد المنعم الحفني يقول : « الرياء : ترك الإخلاص في العمل بملاحظة غير الله » « 3 » . الدكتور أبو العلا عفيفي يقول : « الرياء عند الملامتي : هو إظهار غير الحقيقة ، الحقيقة عنده [ الملامتي ] معناها : أن كل عمل فهو لله ، وكل إرادة فهي لله . فادعاء الإنسان لنفسه عملًا أو إرادة ، رياء محض » « 4 » . [ من أقوال الصوفية ] : يقول الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجه : « الرياء من الكفر » « 5 » . ويقول الشيخ ابن عطاء الله السكندري : « ربما دخل الرياء عليك من حيث لا ينظر الخلق إليك » « 6 » .

--> ( 1 ) - الشيخ أحمد زروق شرح الحكم العطائية ص 250 ( 2 ) - الشيخ علي حرازم بن العربي جواهر المعاني وبلوغ الأماني في فيض سيدي أبي العباس التجاني ج 2 ص 137 . ( 3 ) - د . عبد المنعم الحفني معجم مصطلحات الصوفية ص 116 . ( 4 ) - د . أبو العلا عفيفي الملامتية والصوفية وأهل الفتوة ص 56 . ( 5 ) - الإمام جعفر الصادق عليه السلام مخطوطة بحار العلوم ص 137 . ( 6 ) - د . بولس نويا ابن عطاء الله ونشأة الطريقة الشاذلية ص 151 .