الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
277
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
من نفسه « 1 » . وأخرج الهيثمي واحمد عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم قال : يقول الرب عز وجل يوم القيامة : سيعلم أهل الجمع من أهل الكرم . فقيل : ومن أهل الكرم يا رسول الله ؟ قال : مجالس الذكر في المساجد « 2 » . أخرج الترمذي وابن ماجة ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم : ما قعد قوم يذكرون الله عز وجل إلا حفت بهم الملائكة وتن - زلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وذكرهم الله فيمن عنده « 3 » . وأخرج الطبراني والبزاز عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم قال : ما من قوم اجتمعوا يذكرون الله لا يريدون بذلك إلا وجهه إلا ناداهم مناد من السماء أن قوموا مغفوراً لكم قد بدلت سيئاتكم حسنات « 4 » . أخرج البزاز عن أنس عن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم قال : إن لله سيارة من الملائكة يطلبون حلق الذكر فإذا أتوا عليهم حفوا بهم فيقول الله تعالى : غشوهم برحمتي فهم الجلساء لا يشقى بهم جليسهم « 5 » .
--> ( 1 ) - مسند عبد بن حميد ج : 1 ص : 333 . ( 2 ) - موارد الظمآن ج : 1 ص : 576 برقم 2320 . ( 3 ) - المعجم الأوسط ج : 2 ص : 137 . ( 4 ) - مجمع الزوائد ج : 10 ص : 76 . ( 5 ) - مجمع الزوائد ج : 10 ص : 77 .