الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني

256

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان

الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني قدس الله سره الذكر : جلاء رمد العقول ، وهو روح جنان الرحمة ، تهب نسيمه على مشام أرواح الذاكرين ، فتهتز من نشواته أعطاف الأرواح في أقفاص الأشباح « 1 » . ويقول : « الأذكار : هي الحاملة للمحمولين ، ومسكنة الساكنين ، وجاذبة إلى ما وراء سرادقات الجلال من مصون الأسماء ، وبديع الصفات » « 2 » . الشيخ أحمد الرفاعي الكبير قدس الله سره يقول : « الذكر : حفظ القلب من الوسواس ، وترك الميل إلى الناس ، والتخلي عن كل قياس ، وإدراك الوحدة بالكثرة ، وحسن ملاحظة المعنى » « 3 » . ويقول : « الذكر : هو نور القلب » « 4 » . الشيخ عبد الرحيم المغربي القنائي يقول : « الذكر : هو اضمحلال الذاكر برؤية المذكور ، حتى يبقى محقاً في عين المحو ، وسكران في سر الصحو » « 5 » . الشيخ نجم الدين الكبرى يقول : « الذكر : هو حق ، وهو صفة حق ، يفني الحظوظ ويبقي الحقوق ، فلا مضادة بينهم » « 6 » . الشيخ عمر السهروردي يقول : « الذكر : جمعية أعمال القلب » « 7 » .

--> ( 1 ) - الشيخ علي بن يوسف الشطنوفي مخطوطة بهجة الأسرار ومعدن الأنوار - ص 105 ( بتصرف ) . ( 2 ) المصدر نفسه - ص 97 . ( 3 ) - السيد محمد أبو الهدى الصيادي الرفاعي قلادة الجواهر في ذكر الغوث الرفاعي واتباعه الأكابر - ص 148 . ( 4 ) - المصدر نفسه - ص 149 . ( 5 ) الشيخ علي بن يوسف الشطنوفي مخطوطة بهجة الأسرار ومعدن الأنوار - ص 381 . ( 6 ) الشيخ نجم الدين الكبرى فوائح الجمال وفواتح الجلال - ص 5 . ( 7 ) - الشيخ عمر السهروردي عوارف المعارف ( ملجق بكتاب إحياء علوم الدين للغزالي ج 5 ) ص 198 .