الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
257
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره يقول : « الذكر : هو من نعوت كونه متكلماً ، وهو نَفس الرحمن الذي ظهرت فيه حقائق حروف الكائنات وكلمات الحضرة » « 1 » . الشيخ نجم الدين داية الرازي يقول : « الذكر : هو الخروج عن ذكر ما سوى الله بالنسيان » « 2 » . الشيخ أبو الحسن الشاذلي يقول : « الذكر : هو ما اطمأن بمعناه القلب ، وتجلى في حقائق سحائب أنوار سمائه الرب » « 3 » . ويقول : « الذكر : هو الانقطاع عن الذاكر لا المذكور ، وعن كل شيء سواه » « 4 » الذكر : هو الركن الأساسي في طريق القوم ، وهو مؤسس على الإخلاص والتوبة والعبودية والاستقامة ، ومثمر للورع والزهد والتوكل والرضا والمحبة « 5 » . الشيخ أحمد عز الدين الصياد الرفاعي يقول : « الذكر . . . هو شهود المذكور من حيث عظمته واضمحلالك بذكره » « 6 » الإمام النووي يقول : « الذكر : هو باب الله الأعظم المفتوح بينه وبين عبده ما لم يقفله العبد بغفلته » « 7 » .
--> ( 1 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية سفر 2 فقرة 405 . ( 2 ) الشيخ نجم الدين داية الرازي مخطوطة منار السائرين ومطار الطائرين ص 233 . ( 3 ) - الشيخ محمود أبو الشامات اليشرطي الإلهامات الإلهية على الوظيفة الشاذلية اليشرطية - ص 50 . ( 4 ) - المصدر نفسه - ص 50 . ( 5 ) - د . عبد الحليم محمود أبو الحسن الشاذلي الصوفي المجاهد والعارف بالله - ص 136 ( بتصرف ) . ( 6 ) - عبد الرزاق الكنج شيخ التمكين أحمد عز الدين الصياد ص 80 . ( 7 ) - الشيخ محمد ماء العينين فاتق الرتق على راتق الفتق ( هامش نعت البدايات وتوصيف النهايات ) ص 208 .