الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني

220

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان

لخوف فساد المعرفة بذهاب رؤية الخلق عند مصادفة الأحوال ، فهذا علم مشهود عند شاهد المخلص معدوم عند شاهد الخلق » « 1 » . الشيخ أبو يعقوب السوسي يقول : « الإخلاص : هو فقد رؤية الإخلاص ، فإن من شاهد في إخلاصه الإخلاص ، فقد احتاج إخلاصه إلى إخلاص » « 2 » . الشيخ رويم بن أحمد البغدادي يقول : « الإخلاص في العمل : هو أن لا يريد صاحبه عليه عوضاً في الدارين » « 3 » . الشيخ أبو علي الجوزجاني يقول : « الإخلاص : هو بصفته السر للفرد والوتر » « 4 » . الشيخ أبو بكر الدقي يقول : « الإخلاص : هو أن يكون ظاهر الإنسان وباطنه وسكونه وحركاته خالصاً لله تعالى ، لا يشوبه نفس ولا هوى ، ولا خلق ولا طمع » « 5 » . الشيخ أبو عثمان المغربي يقول : « الإخلاص : هو نسيان رؤية الخلق ، بدوام النظر إلى الخالق » « 6 » . الشيخ السراج الطوسي يقول : « عن بعض المشايخ : الإخلاص : هو إفراد القصد إلى الله تعالى ، وإخراج الخلق من معاملة الله جل جلاله بترك الحول والقوة مع الله جل جلاله » « 7 » .

--> ( 1 ) - علي حسن عبد القادر رسائل الجنيد - ص 50 49 . ( 2 ) - الإمام الغزالي إحياء علوم الدين ج 4 ص 351 . ( 3 ) - المصدر نفسه ج 4 ص 351 . ( 4 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي حقائق التفسير ص 498 . ( 5 ) - الشيخ أبو طالب المكي علم القلوب - ص 160 . ( 6 ) - الشيخ عبد الله اليافعي نشر المحاسن الغالية ص 260 . ( 7 ) - الشيخ السراج الطوسي اللمع في التصوف ص 218 .