الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني

216

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان

2 . أن تصبح من الشهداء ، وذلك بأن تقتل غرائزك ونفسك الأمارة بالسوء ، فإن ماتت نفسك كنت من الذين قال تعالى عنهم : وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْواتاً بَلْ أَحْياءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ « 1 » ، أي : أنك خالد . الخالد بالله تعالى الشيخ جلال الدين الرومي الخالد بالله تعالى : هو الفاني عن وجوده « 2 » .

--> ( 1 ) - آل عمران : 169 . ( 2 ) - د . قاسم غني تاريخ التصوف في الإسلام ص 408 ( بتصرف ) .